فريق المحتوى والتنسيق

تلقت شعبة المعلومات انذارا واضحا عبر كلام للنائب محمد رعد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة انذارا واضحا بالنسبة لعملها ونواياها، وفي مضمون الانذار ان شعبة المعلومات كانت تريد توقيف وئام وهاب في فترة الاعياد وضرب شخصية لها مركزها في المقاومة وفي الخط الوطني وهذا غير مسموح كما ان انذارا سريا تم ان اي عمل تقوم به سيؤدي الى اصطدام مع حزب الله ولن يمر على خير ولن تكون مديرية قوى الامن الداخلي في مأمن من عمل يقوم به حزب الله عليها حتى لو طلبت مديرية قوى الامن الداخلي دعم الجيش اللبناني لحمايها.

وقال مسؤول في الامن الداخلي نحن اذا تعرضنا لهجوم من حزب الله سنطلب من الجيش اللبناني التدخل وما لم يتدخل يكون هنالك تقصير من الجيش اللبناني، لكن الرسائل السرية التي وصلت الى القادة قالت ان اي تدخل من الجيش اللبناني على عناصر حزب الله اذا اشتبكت مع المديرية العامة لقوى الامن الداخلي سيشعل العاصمة بيروت في حرب كبيرة ليست لصالح الجيش اللبناني، وعلى الجيش اللبناني ان يبقى على الحياد واذا اعطى الرئيس ميشال عون الامر الى الجيش للدخول بالقوة ضد حزب الله فيعني ذلك ان العهد ارتكب خطيئة مميتة في حق المقاومة ومن هنا تبدأ قصة جديدة بين العهد والمقاومة لن تنتهي ابدا الا بالمحاسبة الكبيرة التي لا حدود لها لدى كل الاطراف وخاصة لدى حزب الله. وان الامر اصبح في يد سماحة السيد حسن نصرالله وانه ضاق ذرعا بمواقف الرئيس ميشال عون لكنه لا يقول ذلك، وضاق ذرعا بتصرفات الرئيس سعد الحريري وضاق ذرعا بما يجري على الارض ولذلك فان امام حزب الله لحظات كي يتحرك عسكريا ويقمع قمعا كبيرا خلال 4 ساعات منطقة بيروت بكاملها.

وهنالك قوة لا تقل عن 40 الف مجاهد من حزب الله ومقاتل مستعدون لاجتياح بيروت خلال ما بين ساعتين و4 ساعات، وان رئيس الجمهورية ميشال عون اذا قرر ارسال الجيش لدعم مديرية قوى الامن الداخلي المعركة ستجري ويتحمل عندها رئيس الجمهورية ميشال عون وهو سيكون مسؤولا عن استمراره في الحكم ام لا خاصة اذا سقط الشهداء بكثرة من حزب الله نتيجة المعارك مع الجيش اللبناني وهذا يعني ان المقاومة التي تتعرض لخطر حرب عدوان من الجيش الاسرائيلي تعرضت لخطر عدوان او معركة مع الجيش اللبناني بامر من فخامة الرئيس ميشال عون والرئيس عون سيتحمل المسؤولية، هذا اضافة الى ازاحة الرئيس سعد الحريري من الحكومة ومن بيروت ومن السراي اضافة الى امكانية اجتياح سوليدير بكاملها اذا توسعت الامور. وهذا ما تقوله مصادر ميدانية تعرف بمستوى التقنيات العسكرية اذا بدأت، لانه حتى الان لا نية لحزب الله لاي اجتياح لكنه لا يقبل ان تذهب 25 مصفحة الى الجاهلية في الشوف لتطويق وئام وهاب وجلبه ولا تقبل بعد الان باي دورية لشعبة المعلومات تزيد عن 3 سيارات مصفحة، كذلك الذين يعرفون بالتكتيك العسكري ان المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ستكون مرتكزة على حماية الجيش فاذا ارسل الرئيس ميشال عون امرا الى قائد الجيش جوزف عون بالهجوم على حزب الله في حل اشتباكه مع قوى الامن الداخلي فان الامور ستفلت زمامها وعندها ستكون المسؤولية في قصر بعبدا وعليه ان يتحمل مسؤولية المعركة مع حزب الله.

الان العهد تلقى ضربة كبيرة في هيبته في الشوف وشعبة المعلومات اصبحت مشلولة بعد انذار حزب الله والجيش اللبناني على مفترق طرق فإما ان ينزل بقوته ويضرب حزب الله اذا اشتبك مع قوى الامن الداخلي واما ان يبقى على الحياد، فلذلك فالقضية هي بين فخامة رئيس الجمهورية ميشال عون وسماحة السيد حسن نصرالله وحكمتهما فإما ان يتجنبا اي حادث كبير واما سيدفع العهد ثمنا كي ينتهي بإنهاء عهد فخامة رئيس الجمهورية ميشال عون وسقوطه من رئاسة الجمهورية حتى لو اخذ الامر موضوع طائفي لكن رئيس الجمهورية لم يعد يستطيع السيطرة على بيروت وكامل مداخلها. والجيش سيصيبه مشكلة مع حزب الله لا يتحملها رئيس الجمهورية وعندها سيكون عليه اما الاستقالة او البقاء مشلولا رئيس الجمهورية في بعبدا.

فريق المحتوى والتنسيق