اكبر سر خطير يتم كشفه من المخابرات الاميركية المركزية

بن سلمان منذ عام 2017 يتابع الخاشقجي لقتله مع سعود القحطاني

ترامب يحاول التهرب لكنه سيسقط امام الكونغرس ولكنه لا يكمل ولايته حتى اخرها


فريق المحتوى والتنسيق

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الاميركية ان الامير الشاب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان دفع اموالا شخصية لصهر الرئيس الاميركي ترامب السيد كوشنير الاسرائيلي كما دفع اموال لعائلة الرئيس الاميركي ترامب كتبرعات لمؤسسات تملكها العائلة، لكن الخبر الخطير والكبير الذي تم كشفه هو ان المخابرات الاميركية لديها 11 تسجيل لولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع سعود القحطاني رئيس فرقة الاغتيالات السعودية في العالم يطلب منه العمل على تصفية الصحافي خاشقجي باسرع وقت منذ عام 2017 وحتى الان، وانه في يوم واحد اثناء استدراج الصحافي خاشقجي من واشنطن الى لندن ومن لندن الى تركيا اصتل 11 مرة ولي العهد السعودي شخصيات بسعود القحطاني ليتأكد من استدراج الخاشقجي الى السفارة السعودية في اسطنبول.

كما اتصل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بشقيقه الامير خالد بن سلمان سفير السعودية في واشنطن وطلب منه الاتصال بالخاشقجي واعطائه الطمأنينة والامان بأن يذهب الى تركيا وان يجدد اوراقه وان كل الضمانات معطاة له، وعندها غادر الخاشقجي لندن بناء على ضمانة الامير خالد بن سلمان وبعد اتصال ولي العهد بشقيقه السفير في واشنطن غادر لندن واتجه الى اسطنبول لينهي اوراقه الشخصية من اجل الزواج في القنصلية السعودية

وخلال وجود الخاشقجي في اسطنبول اتصل 11 مرة ولي العهد السعودي عبر تسجيلات لدى المخابرات الاميركية المركزية كشفتها للرئيس ترامب ولاكثر من 22 عضو في الكونغرس الاميركي ومجلس الشيوخ حيث نواب مجلس النواب والشيوخ في مجلس الشيوخ حصلوا على تقرير المخابرات المركزية الاميركية التي اكدت ان ولي العهد السعودي هو من اعطى الامر بقتل الخاشقجي وملاحقته الى داخل القنصلية السعودية في اسطنبول وكان على اتصال مع مجموعة الاعدام المؤلفة من 15 جنرال سعودي من الشبان في المخابرات السعودية مع 3 اطباء الذين نفذوا خنق الصحافي جمال خاشقجي ثم قطع رأسه ثم تذويب جسده.

وقالت صحيفة وول ستريت جورنال ان المخابرات الاميركية المركزية قدمت هذه المعلومات كما قدمت كل الاتصالات التي قام بها ولي العهد السعودي منذ عام 2017 وحتى يوم مقتل الخاشقجي حيث كان ولي العهد تحت مجهر ومراقبة المخابرات الاميركية المركزية في كل اتصالاته وهو كان يتكل على كوشنير في حمايته، ولم يكن يعرف ان المخابرات الاميركية المركزية تسجل وتتنصت على كل الاتصالات الهاتفية والخليوية وبواسطة الاقمار الاصطناعية وتعرف كل شيء دون ان تعلن اي شيء الى احد بل تحتفظ بالمعلومات في حسابات الالكترونية الخاصة بها، الا اذا طلبها الرئيس الاميركي شخصيا الذي لم يكن على علم باتصالات ولي العهد السعودي في ملاحقة الصحافي جمال خاشقجي المغدور والمرحوم.

قالت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن الخادمة التي كتبتها المخابرات الاميركية المركزية في العشرة اسطر الاخيرة حيث ذكرت ان ولي العهد السعودي محمد بن سلمن هو الذي اعطى الامر في قتل الصحافي الخاشقجي وهو مسؤول عن هذه الجريمة ووفق تقييم المخابرات الاميركية المركزية مستندة الى التنصت على الهاتف والى مراقبة حركة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ومراقبة شقيقه سفير السعودية في واشنطن ومراقبة سعود القحطاني المختص بلجنة الاغتيالات في الخارج ونتيجة التنصت على اتصالات ولي العهد السعودي مع سعود القحطاني المختص بالاغتيال تبين بشكل واضح ان ولي العهد السعودي هو الذي اعطى الامر بقتل الخاشقجي بأي شكل من الاشكال عندما لم يأت الى تركيا وعندما ابلغه سعود القحطاني مساعده الخاص ان الخاشقجي متوجه الى اسطنبول اكمل محمد بن سلمان اتصالاته بسعود القحطاني واتصل 11 مرة فيما كان الخاشقجي يتوجه من فندقه الى القنصلية حتى اخر اتصال عندما تم ابلاغ ولي العهد السعودي لقد انتهت المهمة وانتهى الخاشقجي.

ثم في التنصت يقول الطبيب الشرعي الى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان نعم سيدي ومولاي لقد قتل نهائيا خنقا وذبحا وقطع رأسه. فشكره ولي العهد السعودي للطبيب الشرعي واعطى التعليمات الى ضباط المخابرات بتذويب الجثة في اسرع وقت بعد نشرها وتقطيعها والانسحاب من تركيات الى العاصمة الرياض في الطائرتان والعودة فورا الى الرياض، وهذا الذي حصل، ويقول تقرير المخابرات الاميركية المركزية في 4 اسطر تم قتل الخاشقجي في 7 دقائق ونشر جسمه خلال 23 دقيقة، ثم تذويب جسمه بالمواد الكيمائية والاسيد خلال 22 دقيقة، ثم بدأ رميها في مجاري الصرف الصحي الى ان انتهت الجثة وسحبها بسيارات خرجت من القنصلية الى الخارج وهي رجلي الخاشقجي ويديه الذي كان صعبا تذويبهم لكن تم تذويب الجسم بالاسيد الحاد والمواد الكيمائية الخاصة.

وقال تقرير المخابرات الاميركية المركزية اذا كان رئيس الولايات المتحدة ترامب يريد معرلافة الحقيقة واعضاء الكونغعرس ومكجس الشيوخ فالحقيقة ان محمد بن سلمان هو الذي اعطى الامر بقتل الخاشقجي وتابع عملية الاغتيال حتى النهاية وحتى تصفية الخاشقجي وقتله بشكل كامل.

هنا لم يعد يستطيع الرئيس الاميركي ترامب التهرب من ذلك ورغم دفاعه المستميت عن صديقه وحليفه ولي العهد السعودي الذي يدفع مئات المليارات لادارة ترامب فان تقرير المخابرات الاميركية المركزية التي نشرت قسما كبيرا منه صحيفة وول ستريت جورنال انهى ترامب ويكاد يطيح به اذا تابع الدفاع عن ولي العهد السعودي، اما ولي العهد فلم يعد معروف ما اذا كتان سيبقى في الحكم، ام بالنسبة لترامب فه على صعوبة كبرى فاما ان يقطع علاقاته مع ولي العهد السعودي ويطلب احالته الى محكمة جرائم الحرب في العالم.

هنالك 19 دولة كبرى باستثناء روسيا قررت وعرفت بتقرير المخابرات الاميركية المركزية الذي فيه كامل الوقائع والتفاصيل ويبدو ان محمد بن سلمان استخفّ بقضية المخابرات الاميركية المركزية متكلا على صهر الرئيس ترامب السيد كوشنير الاسرائيلي ومتكلا على تراب لكن ترامب لا يستطيع الدفاع عن ولي العهد السعودي امام تقرير المخابرات الاميركية المركزية وامام اعضاء الكونغرس الاميركي ويدرسون في اجتماع سري ثم يعلنون قرار الكونغرس الاميركي القاضي باعتبار ولي العهد السعودي مجرم حرب واذا دافع ترامب عنه او اذا تم ظهخو ران ترامب فان ترامب سيسقط من رئاسة الولايات المتحدة م قرار مجلس الشيوخ ومن الكونغرس

النتيجة هي لقد سقط الرئيس الاميركي ترامب معنويا ولم يعد يبقى الا سقوطه دستوريا اما ولي العهد السعودي محمد بن سلمان فهو محاصر بالكونغرس الاميركي ومجلس الشيوخ الاميركي الذي سيدرس الموضوع وخلال 120 يوم يكون القرار قد صدر فاذا تم اعلان ان ولي العهد السعودي هو من اعطى الامر بقتله الصحافي الخاشقجي فستعتبره اميركا مجرم حرب وستفرض عقوبات عليه وعلى السعودية حتى ايقاف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وتغيير تركيبة العائلة الملكية من ال سعود في الحكم.

فريق المحتوى والتنسيق