يختصر البيان الذي اصدره لقاء «الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية» والذي يمثل موقف حزب الله وحركة امل والحزب القومي وكل احزاب وقوى 8 آذار بعضاً مما جرى في الجاهلية من معطيات ومجريات كادت ان تصل بالبلاد الى معركة ومن خلالها الى حرب اهلية. وتؤكد اوساط قيادية بارزة في 8 آذار ان هذه الحادثة تشكل سابقة في الحياة السياسية اللبنانية ولا يمكن القبول بها او السكوت عنها فاستعمال الاجهزة لتنفيس احقاد شخصية و«الاخذ بالثأر الشخصي» ليس مقبولاً من جهة سياسية يفترض انها في موقع مسؤولية وفي موقع رئيس الحكومة الذي يجب ان يحافظ على استقلالية القضاء والاجهزة الامنية.وتؤكد الاوساط ان كل فريقنا السياسي لا يقبل او يسمح بالمس بكرامة اي شخص او سياسي او اي جهة كانت مهما كان موقعها او انتماؤها وفريقنا مع ان يكون الخطاب السياسي موزوناً ويحترم آداب التخاطب العامة والسياسية والاعلامية وهذا الامر لا ينطبق على رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب الذي عبر عن رأي سياسي وشخصي ما، واذا كان هناك من دعوة قضائية...