بولا مراد
لم يكن للنواب السنة الـ10 الذين لا يدورون في فلك تيار «المستقبل» أي قدرة على فرض تمثيلهم حكوميا والأهم تعليق عملية التشكيل التي كان من المفترض أن تكون قد أُنجزت قبل أكثر من شهر، وبالتحديد بعد حل ما كان يُعرف بـ«العقدة القواتية»، لولا قرار تبني حزب الله مطلبهم. فبات الـ10 سيمثلون على الأرجح بوزيرين بعدما كان التوجه لاحتكار التمثيل السني من قبل تيار «المستقبل». ورغم حصر الحالة السنية المعارضة بـ6 نواب مع رفض الـ4 الآخرين الانضمام الى تكتل ذي صبغة مذهبية، الا أن ما يمكن التأكيد عليه أن حزب الله نجح بفرض حلفائه السنة لاعبين فاعلين في الحياة السياسية ككل، بعدما كان تأثيرهم شبه معدوم مع تشتتهم في تكتلات نيابية شتى. اليوم يترقب الاعلام كل موقف يصدر عن أحد هؤلاء النواب لمحاولة البناء عليه لتبيان المسار الذي تسلكه عملية التشكيل. أما اجتماعات «التكتل التشاوري» فباتت محط أنظار ومتابعة وفاقت بأهميتها للاعلام اجتماعات «المستقبل» و«لبنان القوي» وغيرها من اجتماعات الكتل الاساسية في المجلس...