متى السترات الصـفراء في لبنان ؟بعيداً عن الحساسية التي يثيرها اللون الأصفر، لكأنه الهواء الأصفر، ودون أن نستعيد ما قيل حول «القمصان السوداء».
لطالما وصفنا الطبقة السياسية عندنا بـ«الغربان بالياقات البيضاء».
منطقياً، علينا انتظار السترات الصفراء في الداون تاون. يوم كان الشغف اللامتناهي بالموضة الفرنسية، من كوكوشانيل الى ايف سان لوران، قبل أن نتحول الى الموضة الأميركية، من الفيس بريسلي وحتى كوندوليزا رايس.
الفرنسيون يدعون الى الجمهورية السادسة. حتى الشانزيليزيه، بأرصفته الملكية، وبزينة الميلاد التي تشعرك أن السيد المسيح ولد في قصر فرساي لا في مزود أو في مغارة، بدا، وسط الحرائق، كما لو أنه احدى ضواحي الصفيح في كلكوتا.
الخشية الآن من أن يرفع أصحاب السترات الصفراء شعار «قوس النصر بعد الباستيل»، وتندلع الثورة الثانية التي تدفع نحوانقلاب دراماتيكي في منظومة القيم.
مع اقتناعنا، ثانية، بأن ما يحدث جاء بحركة اصبع من جينا هاسبل، مديرة وكالة الاستخبارات المركزية، بعدما رفع ايمانويل ماكرون...