لا شك في ان سماحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، انقذ لبنان من فتنة كبيرة، و«حمام دم» عبر تدخله السريع لضبط الرؤوس الحامية، في البلد واعادتها الى رشدها وعقلنتها مما ادى الى اطفاء «فتيل» الجاهلية، واتخاذه مساراً مختلفا، وباتت الامور بعهدة القضاء الذي عليه كشف ملابسات ما جرى، وكيف قتل الشاب محمد ابو ذياب الذي بكته الجاهلية وكل قرى الجبل في ظل اجماع من كل ابناء الطائفة الدرزية معارضين وموالين على الاشادة باخلاصه وسيرته الحسنة ومد يد العون للجميع واعتداله وعمله لمصلحة الطائفة الدرزية.وبعيداً عن التأويلات، وكلام مواقع التواصل الاجتماعي والعديد من النخب الدرزية الاشتراكية والجنبلاطية التي وجهت سهامها نحو حزب الله وسوريا وايران وتحميلهم مسؤولية ما جرى، حيث ترد مصادر مطلعة على هذا الكلام والذي يتبناه جنبلاط شخصياً. وتسأل المصادر هؤلاء اين تدخل حزب الله ضد جنبلاط وليقدموا دليلاً واحداً على تدخل الحزب ضده او العمل على تحجيمه رغم كل مواقف جنبلاط وانتقاداته العنيفة لحزب الله والرئيس بشار...