كتب ابراهيم ناصرالدينلا تزال تداعيات «غزوة» الجاهلية تطغى على المشهدين السياسي والامني في البلاد بعد ان كادت «سوء النوايا» او «سوء التقدير» من قبل من اعطى الاوامر للقوة الضاربة في فرع المعلومات بتنفيذ هذه المهمة، التي تودي بلبنان الى حرب اهلية، عمل حزب الله وحيدا في تلك الساعات العصيبة على «سحب فتيل» التفجير، ومنع التمادي بهذا الخطأ الفادح بعد ان غاب الجميع عن «السمع»، وكانت الرسائل في عدة اتجاهات، واحدة من قبل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله للوزير وئام وهاب بأنه «غير متروك» ولن يتم السماح باستهدافه، اما الرسائل الاخرى فكانت شديدة «القسوة» لرئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، واللواء عماد عثمان، ومدعي عام التمييز القاضي سمير حمود، وقد اثمر «الضغط» تراجعا عن تنفيذ العملية التي يتم التحقيق جديا من قبل اكثر من طرف في اهدافها الحقيقية بعدما توافرت معطيات جدية عن وجود مخطط «مرسوم» بعناية لافتعال مواجهة قرب منزل وهاب حيث من المفترض ان يسقط «قتيلا» في مواجهة مسلحة تضيع فيها المسؤوليات،...