عدد من الاحداث، حصل على الساحة اللبنانية، المأزومة منذ مدة بصعوبة كبيرة في التوصل الى تشكيل حكومة، يعتقد البعض انها قد تكون فرصة لاخراج لبنان من حالة الجمود والتعطيل المتمترسة لدى الرئاسات الثلاث، رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس النواب ورئاسة مجلس الوزراء.هذه الاحداث بدأت في البقاع، عندما دهم الجيش اماكن تواجد مطلوبين للقضاء بجرائم الاتجار بالمخدرات، والسرقة، والاعتداءات على مواطنين وقوى أمنية وقطع الطرقات، وانتهت بمصرع اربعة منهم، بادروا دورية الجيش باطلاق النار، ولأن لبنان سائب منذ زمن، ويتحكّم به الخارجون على القانون، المحميّون، أقدم شبان من اقاربهم ومذهبهم على احراق مركز للجيش اللبناني، واحدى الآليات، ويقال انهم هددوا بالتصدّي إن هو أكمل خطة تنظيف مدينة بعلبك من الخارجين على القانون.
الحدث الثاني كان في بلدة الجاهلية قضاء الشوف، عندما قتل الشاب محمد ابو دياب، احد مرافقي الوزير السابق وئام وهّاب، اثناء قيام قوّة من الأمن الداخلي بتنفيذ طلب للقضاء، بتبليغ وهاب بوجوب مثوله امام القضاء...