قبل ايام من «غزوة» الجاهلية الخطيرة، شهدت اروقة احد الاجتماعات الحزبية لممثلي احزاب 8 آذار نقاشاً موسعاً بين هذه القيادات حول تطورات الملف الحكومي وكان من بين الحضور احد قياديي حزب الله البارزين والذي تحدث صراحة عن وجود نقزة لدى حزب الله من اداء الرئيس المكلف سعد الحريري الحكومي وتماهيه الكامل مع المخطط الاميركي- السعودي بعزل حزب الله وحلفائه حكومياً وعودة «الروح» الى «الحلف الثلاثي» والذي يشكل اركانه الحريري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع. حيث استمر هذا الثلاثي في كيل الاتهامات الى حزب الله والنواب الستة السنة بتعطيل الحكومة وتحميلهم كل موبقات البلد وازماته.«نقزة» حزب الله وحلفائه تعززت من الحريري بعد اصراره على اهانة النواب الستة السنة وتجاهل دعواتهم للتلاقي والحوار والتفاهم الحكومي ورفض اعطائهم موعداً للقاء رغم طلبهم له لثلاث مرات ورفض الاعتراف بمطلبهم في التمثل بنائب من بينهم، وهذه السلبية من الحريري البالغة حد التعنت...