عندما شن النائب السابق وليد جنبلاط هجومه على التدخل الايراني في عملية تشكيل الحكومة وعن «امر عمليات» سوري لتعطيل التأليف لم يكن في باله ان الامور ستتخذ هذا المنحى من التصعيد وعندما وقف في بيت الوسط مؤيدا العميلة الامنية في الجاهلية و«انهاء الحالة الشاذة» لوئام وهاب في الجبل، لم يكن في حساب وليد جنبلاط ان هذا الموقف سيكون له تداعيات بهذا المستوى من السلبية على الرئيس المكلف والمختارة وحيث تؤكد اوساط سياسية في فريق 8 آذار ان وليد جنبلاط أخطأ وجاءت نتيجة الدخول الى الجاهلية صفر لصالح محورالحريري وجنبلاط، فيما كرست وهاب زعيما درزيا التفت حوله كل قيادات 8 آذار بكل تلاوينها واجنحتها «من يتفق مع وهاب ومن يتخاصم معه» رغم ان الاخير كان البادىء بفتح النار والحملة على الرئيس المكلف.وعليه بدأت عملية مراجعة شاملة لكل ما جرى من قبل المحورين السياسيين لحصر الاضرار والخسائر، فقوى 8 آذار اقرب الى ربح هذه الجولة التي لم تقررها وبنتيجة ذلك تم تأكيد المؤكد بان وهاب طوى صفحة الانتخابات النيابية نهائيا مع...