كل شخص منا يبحث عن المكان الأفضل للعيش، استناداً على عناصر مثل العناية الصحية ومستوى الجريمة ومستوى التعليم والخدمات العامة والسكن والأمن والرفاهية وأهمها الحرية الشخصية وغيرها من العناصر التي تصنع مستوى معيشة أفضل ومميزاً لكل منا. ولهذا السبب يقوم خبراء في كل عام بدراسة نوعية المعيشة في المدن الكبرى منها والصغيرة في جميع أنحاء العالم تهدف إلى إنشاء أفضل مكان للعيش في هذا العالم.

وحسب إحصائيات لقياس أفضل المدن وأسوئها من حيث جودة الحياة ومستوى المعيشة والرفاهية قام الخبراء بدراسة أوضاع 140 مدينة في العالم لمعرفة أفضل المدن التي توفر لمواطنيها أفضل سبل العيش، حيث تصدرت المدينة الأسترالية ملبورن تصنيف وحدة الاستخبارات الاقتصادية للمدن الأكثر مواءمة للعيش في العالم بمجموع بلغ 97.5 من 100 على القائمة السنوية التي تقيم مدى الاستقرار والأمن والرعاية الصحية والتعليم والبيئة والبنية التحتية.

ولكن الخبر الصادم في هذه الدراسة أن ملاءمة العيش في جميع أنحاء العالم قد انخفضت بشكل كبير في العام الماضي، وذلك بسبب الظروف المحيطة والحروب السياسية والاقتصادية التي اشتعلت مؤخراً.

ملبورن – أستراليا

تقع ملبورن على نهر يارا في ولاية فيكتوريا على بعد ساعات بالطائرة من المدينة المنافسة لها وهي سيدني حيث يعتبر الطريق بين سيدني وملبورن من أكثر الطرق ازدحاماً في العالم.

وللسنة السادسة على التوالي احتلت ملبورن الصدارة في أفضل مدينة للعيش على مستوى العالم، وذلك لأنها تتميز بتوفر السكن بأسعار مناسبة كما أن أيامها مليئة بالمناسبة الثقافية المختلفة، والتي تنشر السعادة في شتى أنحاء المدينة، بالإضافة إلى شوارعها التي تصطف المطاعم على جوانبها.

تمتلك ملبورن العديد من المزايا الرائعة التي لا تعد ولا تحصى، فعلى سبيل المثال تستضيف ملبورن سباق الجائزة الكبرى الأسترالي الفورمولا 1 في مارس من كل عام، ما يجعلها وجهة مناسبة لمحبي الرياضة، كما تضم المدينة ملعب ملبورن للكراكيت، والذي يسع 100 ألف متفرج، باعتباره الملعب الأكبر في أستراليا والثامن على مستوى العالم.

تمتلك مدينة ملبورن شبكة متطورة من المواصلات العامة، حتى يتمكن السائح الانتقال بحرية وراحة بين مناطق الجذب على مدار اليوم دون وجود أية عوائق عبر شبكة الترام، أو الحافلات الخاصة وكذا القطارات الكهربائية.

والجدير بالذكر أن مدينة ملبورن كانت من أولى المدن التي طبقت نظام العمل لمدة 8 ساعات في اليوم عام 1856.

كالغاري - كندا أفضل مدينة للعيش في العالم

أكبر مدينة في كندا ومن أشهر المدن التي يعشقها الرياضيون حول العالم وخصوصاً الرياضيين الشغوفين بالرياضات الشتوية حيث إن هذه المدينة تملك طقساً شديد البرودة وهي مثلها مثل مدينة أديليد من ناحية الترتيب في الدراسة ولكن كالغاري الكندية تفوقت على اديليد من ناحية الاستقرار الداخلي أكثر والرفاهية الاقتصادية لا حدود لها وأجواء المعيشة الرائعة.

بالنظر إلى نيويورك ولندن وباريس وطوكيو فإنها تعتبر من أكبر المراكز التجارية العالمية ولكنها مدن كبيرة بعدد سكان كبير جداً ما يسبب ضعف البنية التحتية وارتفاع معدلات الجريمة التي تنتشر في هذه المدن بكثرة.

ونقدم لكم الآن المدن العشر الأكثر رفاهية وملاءمة للعيش:

1-ملبورن أستراليا

2-فيينا، النمسا

3-فانكوفر، كندا

4-تورنتو، كندا

5-كالجاري، كندا

6-أديلايد، أستراليا

7-بيرث، أستراليا

8-أوكلاند، نيوزيلندا

9-هلسنكي، فنلندا

10-هامبورغ، ألمانيا

سيدي