سننشر لكم كل المعلومات التي وردت من كل دول العالم ومن وسائل الاعلام عما حصل في شأن مقتل الصحافي المغدور جمال خاشقجي ودور محمد بن سلمان في هذا الشأن من الدفاع عنه او اتهام له ومن عمل المخابرات الاميركية الى التركية الى البريطانية الى الفرنسية الى كل الاراء في العالم حول موضوع قتل الصحافي المغدور المرحوم جمال خاشقجي بأمر من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والحديث عن التحقيقات.

واليكم كامل التفاصيل من كل انحاء العالم عبر وسائل الاعلام

بعد الجدل والتكهنات.. رئاسة فرنسا توضح لـCNN موضوع حوار محمد بن سلمان وماكرون

(CNN)—أثارت مقاطع فيديو للقاء مقتضب دار بين ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون على هامش قمة الدول العشرين التي استضافتها الأرجنتين، جدلا واسعا وتكهنات حول ما تناوله الجانبان.

متحدث باسم الرئاسة الفرنسية قال لـCNN إن الزعيمان التقيا لخمس دقائق على هامش قمة العشرين، وناقشا "ضرورة إيجاد حل سياسي في اليمن" وأسعار النفط، وتحديدا الدور الذي يمكن للسعودية لعبة في تقلباته (تقلبات أسعار النفط).

نص الحوار نشرته أولا صحيفة الغارديان البريطانية، أكدته مصادر لـCNN وفيما يلي نستعرض لكم ما دار بين الأمير وماكرون:

محمد بن سلمان: لا تقلق.

ماكرون: أنا قلق.

محمد بن سلمان: حسنا

ماكرون: قلت لك

محمد بن سلمان: حسنا هذا صحيح.

ماكرون: قلت لك

محمد بن سلمان: نعم قلت لي. أشكرك جزيل الشكر.

ماكرون: تعلم ما أعني

(مقطع غير مسموع)

ماكرون: لا تستمع لي

محمد بن سلمان: بالطبع استمع.

ماكرون: لأنني قلت، هذا أكثر أهمية بالنسبة لك.

(مقطع غير مسموع)

ماكرون: فقط أتأكد أنك تعلم.

محمد بن سلمان: أستطيع التعامل مع ذلك.

(مقطع غير مسموع)

ماكرون: أنا رجل احافظ على كلمتي.

ويذكر أن بدر عساكر مدير المكتب الخاص لولي العهد السعودي، نشر مقطع الفيديو الذي أظهر ماكرون والأمير محمد بن سلمان في تغريدة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر.

تركيا تريد توقيف مقربين من بن سلمان

أفادت مصادر تركية مقربة من جهات التحقيق في مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، يوم الأربعاء أن المدعي العام لمدينة إسطنبول أصدر مذكرتي اعتقال بحق مسؤولَيْن سعوديين سابقين، مقربين من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لضلوعهما في التخطيط لحادثة القتل.

وأضافت المصادر أن مكتب المدعي العام خلص إلى أن هناك "اشتباها قويا" بأن سعود القحطاني، وهو مساعد كبير سابق لولي العهد السعودي، وأحمد العسيري، وهو نائب رئيس الاستخبارات العامة السعودية سابقا، وكلاهما أقيل من منصبه في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، كانا من بين المخططين لقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول في الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول.



وأصدر مكتب المدعي العام طلبا يوم الثلاثاء بالحصول على مذكرتي الاعتقال للمسؤولَين اللذين وصفتهما وثائق المحكمة بأنهما من بين المخططين لقتل خاشقجي.

وقال مسؤول تركي لوكالة رويترز للأنباء إن "تحرك الادعاء لإصدار مذكرتي الاعتقال بحق العسيري والقحطاني يعكس أن هناك قناعة بأن السلطات السعودية لن تتخذ إجراء رسميا ضدهم".

وكانت السعودية اتهمت 11 شخصا بالمسؤولية عن عملية قتل خاشقجي، لكنها نفت ضلوع ولي العهد أو معرفته بها.

لكن أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي أعربوا عن ثقتهم بأن ولي العهد السعودي على صلة بمقتل خاشقجي، في أعقاب استماعهم لإيجاز خاص بهذا الشأن من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية سي آي أيه.

وقد تحدثت مديرة وكالة المخابرات المركزية، جينا هاسبل، في إيجاز أمام مجلس الشيوخ بوم الثلاثاء عن مقتل خاشقجي.

وقد قتل خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول في أكتوبر/تشرين الأول، وأكدت تقارير أن السي آي أيه قد خلصت إلى أن ولي العهد السعودي "ربما أمر" بعملية القتل.

ولدى الوكالة الاستخبارية الأمريكية دليل على أنه تبادل رسائل مع سعود القحطاني، الذي يُزعم أنه أشرف على عملية القتل.

بيد أن وزير الخارجية، مايك بومبيو، ووزير الدفاع، جيمس ماتيس، قالا لأعضاء مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي إنه ليس ثمة دليل مباشر على ضلوع ولي العهد السعودي في العملية.

وثائقي بي بي سي: أمراء آل سعود "المخطوفون"

خلال السنتين الماضيتين، اختفى ثلاثة أمراء سعوديون يعيشون في أوروبا. وعُرف الثلاثة بانتقاداتهم للحكومة السعودية. وهناك أدلة على أن الأمراء الثلاثة اختطفوا أو رُحِّلوا إلى السعودية...حيث انقطعت أخبارهم ولم يسمع عنهم منذ ذلك الحين.

ففي صباح يوم 12 يونيو/حزيران 2003، ركب أمير سعودي سيارة قادته إلى قصر في ضواحي مدينة جنيف بسويسرا.

اسمه سلطان بن تركي بن عبد العزيز والقصر الذي نُقل إليه هو قصر عمه الملك الراحل فهد. واستدعاه لتناول الفطور الابن المفضل للملك فهد، الأمير عبد العزيز بن فهد.

وكان سلطان خلال الشهور الذي قضاها في جنيف ينتقد علانية القيادة السعودية. وطلب منه عبد العزيز أن يعود إلى السعودية حيث قال له إن النزاع الناشئ عن انتقاده للقيادة السعودية سيحل هناك.

رفض سلطان العرض، وآنذاك ذهب عبد العزيز لإجراء مكالمة هاتفية. وانصرف أيضا الرجل الآخر الذي كان في الغرفة، وزير الشؤون الإسلامية السعودي، الشيخ صالح آل الشيخ. وبعد لحظات، داهم الغرفة رجال ملثمون ثم شرعوا في ضرب سلطان وكبلوه ثم غرزوا إبرة في عنقه.

وأسرعوا بالأمير سلطان الفاقد للوعي إلى مطار جنيف ثم نقلوه إلى طائرة طبية كانت تنتظر في مدرج المطار.

كانت هذه رواية سلطان للأحداث، التي أخبر بها محكمة سويسرية بعد سنوات عديدة مرت على هذه الحادثة.

وكان من ضمن الموظفين العاملين مع سلطان في انتظار عودته من موعد الفطور، مسؤول الاتصالات الخاص به، إدي فيريرا.

قال فيريرا متذكرا تلك الأحداث "بعد مرور الوقت، خلال النهار، حل صمت مطبق. لم نستطع التواصل مع فريق الأمن. كان ذلك أول تنبيه حقيقي لنا. حاولنا الاتصال بالأمير؛ لم يكن ثمة رد، ولا جواب".

وبعد الظهيرة، وصل زائران غير متوقعين.

لقد جاء السفير السعودي في سويسرا برفقة المدير العام للفندق وأخبرانا بكل هدوء بأن على الجميع أن يغادروا الجناح في الطابق العلوي.

قال فيريرا "الأمير نقل إلى الرياض، وخدماتنا لم تعد مطلوبة، ويمكن أن نغادر".



ما الذي يمكن أن يكون الأمير سلطان قد قام به وجعل عائلته تخدره بعنف وتختطفه؟

لقد وصل السنة الماضية إلى أوروبا من أجل العلاج ، ثم بدأ يجري مقابلات ينتقد فيها الحكومة السعودية. أدان سجل بلاده في مجال حقوق الإنسان، واشتكى من تفشي الفساد بين الأمراء والمسؤولين، ودعا إلى ضرورة تبني سلسلة من الإصلاحات.

ومنذ عام 1932، عندما أسس الملك عبد العزيز آل سعود المملكة العربية السعودية، والبلد يُحكَم كمَلَكية مطلقة، ولم يسمح بأي معارضة.

كان الأمير تركي بن بندر آل سعود مسؤولا رفيعا في جهاز الأمن، وكان مكلفا بفرض النظام بين أفراد الأسرة المالكة ذاتها. لكن نزاعا مريرا مع الأسرة على مسائل الإرث انتهى به إلى السجن. وعند إطلاق سراحه، فر إلى باريس حيث بدأ في عام 2012 يبث مقاطع فيديو في موقع التواصل الاجتماعي يوتيوب يدعو فيها إلى ضرورة تبني إصلاحات في السعودية.

حاول السعوديون إقناع الأمير تركي بالعودة إلى بلاده مثلما فعلوا مع الأمير سلطان. وعندما اتصل نائب وزير الداخلية بالأمير تركي، سجل الأمير المحادثة ثم بثها على الإنترنت.

قال نائب وزير الداخلية، أحمد السالم "الجميع يتطلع إلى عودتك. بارك الله فيك".

وأجاب تركي "الجميع يتطلع إلى عودتي؟ ماذا عن الرسائل التي أرسلها إلي ضباطك.(والتي جاء فيها) "يا ابن العاهرة، سنسحبك إلى بلدك مثل سلطان بن تركي."

وأجاب نائب وزير الداخلية مطمئنا: لن يلمسوك. أنا أخوك."

وقال تركي "لا إنها -الرسائل- منك. وزارة الداخلية هي التي أرسلتها".

ظل تركي ينشر مقاطع الفيديو حتى يوليو/تموز 2015 ثم اختفى في وقت لاحق من السنة ذاتها.

قال صديق لتركي، وهو مدون وناشط يسمى وائل الخلف، "كان يتصل بي كل شهر أو شهرين".

وأضاف قائلا "ثم اختفى لمدة أربعة أو خمسة أشهر. انتابتني الشكوك، ثم سمعت من ضابط كبير في المملكة أن تركي بن بندر معهم. رحَّلوه إلى السعودية... اختطفوه".

بعد بحث طويل عن أي أخبار تتعلق بتركي، عثرت على مقال في صحيفة مغربية جاء فيه أنه كان عائدا إلى فرنسا بعد زيارة إلى المغرب عندما اعتقل وسجن هناك. ثم سُلِّم إلى السلطات السعودية بناء على طلب منها بموافقة محكمة مغربية.

لا نعرف على وجه الدقة ما الذي جرى لتركي بن بندر لكن قبل أن يختفي، سلَّم إلى صديقه، وائل الخلف، نسخة من كتاب ألفه كان قد أضاف إليه مذكرة بشأن ما بدا أنه نبوءة (بمآل الحكومة السعودية).

"عزيزي وائل، هذه البيانات لا ينبغي تبادلها إلا إذا تعرضت للاختطاف أو الاغتيال. أعرف أيضا أنهم ينتهكون حقوقي وحقوق الشعب السعودي".

وفي الوقت ذاته الذي اختفى فيه الأمير تركي، لقي أمير سعودي آخر، وهو سعود بن سيف النصر من أفراد الأسرة غير المشهورين نسبيا ويحب ارتياد الكازينوهات والفنادق الفخمة في أوروبا، المصير ذاته.

فقد بدأ سعود في عام 2014، كتابة تغريدات تنتقد النظام الملكي في السعودية.

دعا الأمير سعود في تغريداته إلى مقاضاة المسؤولين السعوديين الذين أيدوا عزل الرئيس المصري محمد مرسي بدعم من الجيش في السنة الماضية. ثم في سبتمبر/أيلول 2015، ذهب أبعد من ذلك في تغريداته.

بعدما كتب أمير سعودي مجهول رسالتين دعا فيهما إلى انقلاب داخل العائلة الحاكمة بغية خلع الملك سلمان، أيده علانية سعود، وكان الأمير الوحيد من الأسرة الحاكمة الذي فعل ذلك. ويرقى هذا الفعل إلى درجة الخيانة، وربما هذا ما حدد مصيره.

وبعد مرور أيام قليلة، نشر تغريدة جاء فيها: "أدعو الشعب السعودي إلى تحويل فحوى هاتين الرسالتين إلى ضغوط شعبية". ثم صمت حسابه على تويتر.

ويعتقد أمير سعودي آخر انشق عن الأسرة المالكة، وهو الأمير خالد بن فرحان آل سعود الذي ذهب إلى ألمانيا وحصل على اللجوء السياسي فيها عام 2013، أن الأمير سعود وقع ضحية فخ لاستدارجه من مدينة ميلانو إلى العاصمة روما لمناقشة مشروع مع شركة روسية إيطالية كانت تسعى لفتح فروع في الخليج.

يقول خالد "طائرة خاصة من الشركة جاءت وأخذت الأمير سعود. لكنها لم تهبط في روما وإنما في الرياض".

وزعم أن " المخابرات السعودية هي التي (فبركت) العملية برمتها".

وتنقل الأمير سلطان، الذي كان من ضمن الأمراء البارزين في الأسرة الحاكمة، بين السجن والإقامة الجبرية. بيد أن صحته تدهورت أيضا؛ ففي عام 2010، سمحت له الأسرة الحاكمة بالذهاب إلى مدينة بوسطن في ولاية ماساتشوستس من أجل العلاج.

ما فعله الأمير سلطان من منفاه الأمريكي المتسم بالأمان ربما أصاب السعوديين بالفزع؛ فقد تقدم بشكوى جنائية في المحاكم السويسرية اتهم فيها الأمير عبد العزيز بن فهد والشيخ صالح آل الشيخ بالمسؤولية عن اختطافه في عام 2003.

حصل محاميه الأمريكي، كلايد بيرغستريسر، على سجله الطبي من مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض حيث أدخل إليه سلطان يوم 13 يونيو/حزيران 2003. وذكر التقرير الطبي أن أنبوبا وُضِع في فمه لمساعدته على التنفس أثناء تخديره، وأن أحد جوانب الحجاب الحاجز في فمه تعرض للشلل ويحتمل أن ذلك كان نتيجة للاعتداء عليه.

وهذه أول مرة يقدم فيها أمير سعودي بارز شكوى جنائية في محكمة غربية ضد عضو في الأسرة الحاكمة.

لكن محاميه قال إن السلطات السويسرية أظهرت اهتماما محدودا بهذه القضية.

وقال المحامي "لم يتم أي شيء من أجل تحديد ما جرى في المطار. من هم الطيارون؟ ما هو برنامج هذه الرحلة عندما وصلت الطائرة من السعودية؟ هذا الاختطاف حدث على الأراضي السويسرية. كان المرء يظن أن السلطات السويسرية ستتخذ إجراءات ما لتحديد ما جرى".

في يناير/كانون الثاني 2016، كان سلطان مقيما في فندق خاص بباريس عندما استدرج إلى طائرة نقلته إلى الرياض مثلما حدث مع سعود بن سيف النصر.

كان ينوي زيارة أبيه المقيم في القاهرة وهو أيضا أمير معروف بانتقاداته للحكومة السعودية عندما عرضت القنصلية السعودية عليه وعلى مرافقيه أي نحو 18 فردا بمن فيهم طبيب خاص وممرضات وحرس شخصي من الولايات المتحدة وأوروبا استخدام طائرة خاصة.

وبالرغم مما حدث معه في عام 2003، فإنه قبل العرض.

وروى شخصان من مرافقيه الأحداث التي جرت، وكلاهما فضل عدم الإفصاح عن هويته.

قال أحدهما "اتجهنا إلى مدرج المطار، وأمامنا كانت طائرة ضخمة، كان اسم المملكة العربية السعودية مكتوبا عليها".

وقال الآخر "كان الأمر غريبا بعض الشيء لأن طيارين كثيرين كانوا على متنها، كانوا كلهم رجالا".

أقلعت الطائرة وكانت شاشة المسار تشير إلى أنها متجهة إلى القاهرة، لكن بعد ساعتين ونصف الساعة من الطيران في الجو، اختفت الكتابة من اللوحات.

كان الأمير سلطان نائما في غرفته، لكنه استيقظ قبل نحو ساعة من الهبوط. نظر من نافذة الطائرة، وبدا قلقا، حسب مرافقيه السابقين.

وتبادر إلى أذهانهم أن الطائرة متجهة إلى السعودية، بدأ سلطان في طرق باب قمرة القيادة وأخذ يصيح طلبا للمساعدة. وطلب أحد أفراد الطاقم من الفريق الملازم للأمير البقاء في مقاعدهم.

وقال أحد المرافقين "نظرنا من النافذة ورأينا مجموعة من الجنود يمسكون بالبنادق قرب صدورهم يطوقون الطائرة".

أخرج الجنود وأفراد الطاقم سلطان من الطائرة. كان يصيح ويطلب من فريقه أن يتصلوا بالسفارة الأمريكية.

نُقل الأمير وفريقه الطبي إلى فيلا ثم وُضِعوا تحت حراسة مسلحة. كان بقية أفراد الفريق يشعرون بالقلق الشديد عندما كانوا في الطائرة. ثم نقلوا لاحقا إلى فندق واحتجزوا لمدة ثلاثة أيام بدون السماح لهم بحمل جوازات سفرهم أو هواتفهم المحمولة. ثم سُمح لهم بالسفر إلى الوجهات التي يختارونها.

لكن قبل السماح لهم بالمغادرة، قدم أحد أفراد الطاقم الذي تعرف عليه فريق الأمير عندما كان في الطائرة اعتذاره.

قال شخص كان مع الأمير "قال لنا إننا كنا في المكان الخطأ، وفي الوقت الخطأ. وإنه آسف للإزعاج".

وأضاف الآخر: "لم أتعرض للإزعاج وإنما تعرضت للاختطاف. لقد احتجزت ضد إرادتي في بلد لم أختر أن أذهب إليه".

كان الوضع مثيرا للدهشة. اختطف مع الأمير سلطان نحو 18 مواطنا أجنبيا ثم نقلوا إلى السعودية واحتجزوا من قبل الجيش السعودي.

لم تتسرب أي أنباء عن الأمير سلطان منذ هذه الأحداث.

وقال المحامي إنه طلب من الحكومة السعودية الرد على المزاعم الواردة في هذا الفيلم لكنها رفضت التعليق عليه.

وفي الوقت ذاته، قال الأمير خالد اللاجئ في ألمانيا، إنه يخشى من أنه سيجبر أيضا على العودة إلى الرياض.

يقول الأمير خالد "كنا أربعة أمراء في أوروبا. انتقدنا الأسرة المالكة وحكمها في السعودية. اختطف ثلاثة منا. أنا الوحيد المتبقي الذي لم يخطف".

هل يمكن أن يكون الدور المقبل على الأمير خالد في قائمة المختطفين؟

قال الأمير خالد "أنا مقتنع بذلك. لقد اقتنعت بذلك منذ زمن طويل. إذا فعلوا ذلك الآن، فإنهم سيكونون قد قاموا بذلك من قبل. أنا حذر جدا، لكن هذا ثمن حريتي".

"إذا وقف بن سلمان أمام هيئة محلفين سيدان خلال 30 دقيقة"

تحدث اثنان من كبار أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي عن الحزب الجمهوري بأنهما متأكدان بشكل يقيني بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان متورط بقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وجاءت تصريحاتهما بعيد خروجها من جلسة للاستماع إلى جينا هاسبل رئيسة وكالة الاستخبارات المركزية.

وقال السناتور بوب كوركر إنه لا يساوره أدنى شك في أن الأمير أمر بقتل خاشقجي.

ووصف السناتور ليندسي جراهام الأمير محمد بأنه مجنون وخطير و "كرة تحطيم".

وجادل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم وجود صلة مؤكدة بين القتلة والأمير محمد بن سلمان، وشدد على أهمية تحالف أمريكا مع السعوديين.

في الإندبندنت: "ولي العهد السعودي ضالع في قتل جمال خاشقجي"

الإندبندنت نشرت مقالا لأندرو بانكومب يعرض فيه أحدث التطورات في قضية مقتل جمال خاشقجي في مقر القنصلية السعودية في اسطنبول.

يقول بانكومب إن السيناتور البارز في الكونغرس الأمريكي عن حزب الجمهوريين لينسي غراهام قال إن "ولي العهد السعودي ضالع في جريمة قتل خاشقجي".

ويوضح بانكومب أن التصريحات جاءت بعد مقابلة غراهام مع مدير الاستخبارات المركزية الأمريكية جينا هاسبل في اجتماع خاص وإطلاعه على تقارير الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي أي إيه) بخصوص هذا الأمر.

ويشير بانكومب إلى أن تصريحات غراهام بعد إطلاعه على معلومات السي أي إيه تختلف كليا عن استنتاجات الرئيس دونالد ترامب وما علق عليه غراهام قائلا إنه ينبغي أن يكون الإنسان "متعاميا بشكل متعمد كي لا يصل إلى استنتاج أن العملية كانت مدبرة من قبل أشخاص تحت قيادة ولي العهد بشكل مباشر"

ويضيف بانكومب أن غراهام لم يخف غضبه الشديد من تصريحات المسؤولين في الإدارة الامريكية حول أهمية العلاقات مع الرياض مشيرا إلى ان الادلة واضحة وقال للتعبير عن ذلك بشكل مجازي "ليس لدينا مسدس الجريمة ولكن لدينا منشار الجريمة".

ويضيف بانكومب أن السيناتور بوب كوركر عضو لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس طالب بصراحة برد فعل قوي وبإنهاء الدعم الامريكي للرياض في حربها على اليمن وقال كوركر في تصريحات بعد الاجتماع مع مديرة السي أي إيه إن وجهة نظره "لم تتغير ولازالت ثابتة باقتناع تام بأن محمد بن سلمان أمر بقتل خاشقجي وراقب العملية عبر دائرة متلفزة وكان على علم تام بكل ما يجري".

إرادة بن سلمان وبوتين في مواجهة رغبة ترامب

"إلى أي مدى يمكن أن تمضي روسيا وأوبك"، عنوان مقال "إكسبرت أونلاين"، عن الحلول المنتظرة من أوبك لإنعاش أسعار النفط.

وجاء في المقال: سيصل وزراء الطاقة في الدول الأعضاء بمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) والدول المنتجة للنفط غير الأعضاء في المنظمة إلى فيينا في وقت لاحق من هذا الأسبوع لمناقشة تخفيض آخر في إنتاج الذهب الأسود. في بوينس آيرس، في قمة مجموعة العشرين، توافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، من حيث المبدأ، على خفض إنتاج النفط، لكنهما لم يحددا حجم التخفيضات.

في أوبك، قدروا أن عليهم، من أجل منع حدوث فائض جديد في سوق النفط، خفض إنتاجه بمقدار 1.3 مليون برميل في اليوم، مقارنة بمستوى أكتوبر. اجتماع فيينا، يعد بأن يكون عاصفا، مثل كل الاجتماعات، التي يتم فيها تحديد مقدار الحاجة إلى خفض الإنتاج لكل عضو من أعضاء المنظمة والدول المنتجة للنفط غير الأعضاء التي وقعت على الاتفاق السابق بشأن خفض الإنتاج.

لا يزال دونالد ترامب العدو الرئيس لتخفيض الإنتاج. يبحث أعضاء أوبك عن طرق لخفض الإنتاج من دون إغضاب السيد ترامب. على سبيل المثال، تتم مناقشة اقتراح ... لإطلاق تسمية أخرى على هذا التخفيض. وقد ألمح وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، إلى هذا الأمر، مشيراً إلى أن إنتاج المملكة من النفط قد ينخفض في ديسمبر ويناير، لأن المستهلكين قرروا شراء كميات أقل.

هناك خطران في هذا النهج. فأولا، قد لا يصدق المستثمرون والتجار ببساطة بوجود تخفيض في الإنتاج؛ وثانيا، الدول المنتجة للنفط مثل روسيا والعراق، والتي تظهر بالفعل علامات واضحة على "التعب" من الصفقة السابقة لتقليل الإنتاج، قد تلجأ في يونيو 2019، عندما تنتهي مدة اتفاقية 2016، إلى عدم التقيد الصارم بشروط الاتفاقية الجديدة المصاغة بعبارات عامة حول الحاجة إلى تجنب الإفراط في إغراق السوق.

الاتفاق بين فلاديمير بوتين والأمير محمد بن سلمان، وفقا لبلومبرغ، يجب أن يستبعد مثل هذا السيناريو. على الرغم من حقيقة أن الزعيمين لم يتفقا على أرقام ملموسة، فقد أظهرا للعالم كله أن لديهما الإرادة السياسية للتعاون والقيام بإجراءات مشتركة...

الشيوخ الأمريكي يعيد خاشقجي إلى الواجهة

"صفقة بانتظار النتيجة"، عنوان مقال يفغيني ساتانوفسكي، في "فوينيه أوبزرينيه"، حول إثمار الضغط الأمريكي على السعودية، وانتظار نتيجة الضغط على تركيا.

وجاء في المقال: وقّعت المملكة العربية السعودية اتفاقية مع الولايات المتحدة لشراء منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكي ثاد بقيمة 15 مليار دولار. أعلنت ذلك وزارة الخارجية الأمريكية، في 28 نوفمبر. تم إتمام الصفقة التي بُحث فيها منذ ديسمبر 2016. سوف تقوم Lockheed Martin بتنفيذ العقد.

وعدت العائلة المالكة بعقود مع صناعة الدفاع الأمريكية، لكن خلال العامين الماضيين رفضت عددا من الصفقات. حتى إن السعوديين لجأوا إلى مورّدين بديلين من أجل عدم الاعتماد فقط على الولايات المتحدة. فضيحة خاشقجي، منحت واشنطن قنوات نفوذ جديدة. قتله، يعني نهاية سعي الرياض للاستقلال العسكري.

ومع أخذ مخاطر سمعة ترامب في الاعتبار، فهو يحاول أن ينأى بنفسه عن الاتصالات مع ولي العهد، هناك نقطتان تفسران موقف البيت الأبيض من قضية خاشقجي، هما النفط والأسلحة. والثالثة، الرغبة في الاحتفاظ بالمملكة العربية السعودية في قفص الحلفاء الإقليميين. حول ذلك تحدث مايكل بومبيو، يوم 29 نوفمبر، في إحاطة أمام مجلس الشيوخ. لا تخشى الولايات المتحدة تعزيز الصين وروسيا مواقعها في المملكة، إنما تخشى من بداية زعزعة الاستقرار في المملكة العربية السعودية (في حال مغادرة ولي العهد) وارتفاع أسعار النفط العالمية. كان موضوع الإحاطة هو الحرب الأهلية في اليمن، ومشاركة التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية، بدعم من الولايات المتحدة، فيها.

لم يستطع بومبيو وماتيس إقناع أعضاء مجلس الشيوخ بصحة نهج الإدارة الأمريكية في اليمن. في 28 نوفمبر، بأرجحية 63 صوتًا مقابل 37، وافق مجلس الشيوخ على مشروع قانون يحد من دعم الولايات المتحدة للحملة العسكرية السعودية ضد الحوثيين في اليمن. حقيقة التصويت على المشروع تشير إلى السخط المتزايد من تحالف البيت الأبيض مع السعودية بعد اغتيال خاشقجي. يريد الكونغرس فرض سيطرته على تصرفات الإدارة من حيث صلاحيتها في إعلان الحرب، والموافقة على صفقات الأسلحة، وتشكيل السياسة الخارجية. قضية خاشقجي وملف اليمن ليسا سوى ذريعة لهذا الهجوم.

أنقرة: لن نتردد بتدويل قضية مقتل خاشقجي

أكد وزير الخارجية التركي ( مولود تشاووش أوغلو) أن بلاده لن تتردد في اللجوء إلى التحقيق الدولي إذا وصلت قضية خاشقجي لطريق مسدود ..

أصدر مدعي عام اسطنبول مذكرتين لاعتقال نائب رئيس الاستخبارات السعودي السابق "أحمد عسيري"، والمستشار السابق في الديوان الملكي "سعود القحطاني" ، بشبهة تورطهما بالقضية....

لأول مرة منذ مقتل خاشقجي... خالد بن سلمان في الولايات المتحدة

ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن السفير السعودي لدى واشنطن، خالد بن سلمان، شقيق ولي العهد محمد بن سلمان، عاد إلى الولايات المتحدة لأول مرة منذ مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

أفادت شبكة "إن بي سي"، الإخبارية الأمريكية، اليوم الأربعاء، أن السفير السعودي لدى واشنطن، الأمير خالد بن سلمان يخطط لحضور جنازة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب.

وتأتي عودة السفير السعودي إلى واشنطن بعد ما يقرب من شهرين من مغادرته إلى الرياض، عقب مقتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول التركية.

وأثارت جريمة قتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول يوم 2 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، غضبا عالميا ومطالبات مستمرة بالكشف عن مكان الجثة، ومن أمر بقتله.

وأقرت الرياض بأنه تم قتل الصحفي السعودي وتقطيع جثته داخل القنصلية، عقب فشل مفاوضات لإقناعه بالعودة إلى المملكة.

مقتل خاشقجي... اكتشاف مفاجأة بعد قرار ألمانيا الصادم ضد السعودية

كشفت وسائل إعلام ألمانية عن مفاجأة تخص قرار ألماني صدر ضد المملكة العربية السعودية.

حاولت شركة ألمانية ألا تلتزم بالحظر المفروض من الحكومة على تصدير السلاح إلى السعودية، على خلفية مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وكشفت وسائل إعلام ألمانية، منها مجلة "شتيرن" الشهيرة والمجلة التلفزيونية "تقرير ميونيخ" بالقناة الألمانية الأولى "ايه ار دي"، أن شركة "راينميتال" ومقرها دوسلدورف تمد السعودية بالسلاح "عبر شركات تابعة لها في إيطاليا وجنوب أفريقيا".

وقالت مجلة شتيرن إن "مؤسسة مشتركة تقوم بإدارة أعمال "راينميتال" في جنوب أفريقيا، تبث دعايات لبعض المنتجات، التي لها قدرة "فتك غير عادي"، حسب ما تقوله حرفيا إحدى الدعايات.

وذكر هيلموت ميرش العضو في مجلس إدارة "راينميتال" أن "هذه الصادرات لا ينطبق عليها الحظر الألماني المفروض على تصدير السلاح للسعودية".

ويقدر ميرش حجم صادرات الذخيرة إلى السعودية "بأكثر من مائة مليون يورو سنويا".

وتعتبر السعودية ثاني أكبر مستورد للسلاح الألماني في العام الجاري بعد الجزائر، حيث أصدرت الحكومة الألمانية حتى الثلاثين من سبتمبر/ أيلول الماضي موافقات على تصدير أسلحة للسعودية بمبلغ يصل إلى 416 مليون يورو.

وأعلنت الحكومة الألمانية توقفها بالكامل عن توريد الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية على خلفية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وأشارت وزارة الاقتصاد الألمانية في بيان نشرته صحيفة دير شبيغل، إلى أن قرار مجلس الوزراء يفرض حظرا على تقديم تراخيص جديدة لتصدير الأسلحة إلى الرياض كما يوقف سريان التراخيص التي تم منحها سابقا.

"لن يتم تسليم أية أسلحة إلى المملكة العربية السعودية، بما في ذلك الأسلحة التي تمت الموافقة على تصديرها بالفعل (…) تصدير الأسلحة إلى المملكة لا يجري في الوقت الراهن".

رئيس اتحاد الإعلاميين في صنعاء يوضح أسباب قبول السعودية مشاورات السويد

قال عبد الله صبري، رئيس اتحاد الإعلاميين اليمنيين، إن الظروف والمتغيرات الإقليمية والدولية باتت تتجه إلى البحث عن حل سياسي للأزمة اليمنية ليس حبا أو رحمة باليمنيين.

وعزى صبري السبب وراء ذلك إلى "أن السعودية وهي رأس الحربة في العدوان على اليمن، تعيش مأزقا كبيرا بعد أربع سنوات من الفشل العسكري في اليمن"- على حد قوله.

خاشقجي

الحوثيون، جماعة أنصار الله، صنعاء، اليمن 29 أغسطس/ آب 2018

© REUTERS / NAIF RAHMA

رئيس وفد "أنصار الله" يغادر إلى السويد على متن طائرة عمانية

وأضاف صبري في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك"، اليوم الأربعاء، أن جريمة مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، وتداعياتها أدت إلى تحريك ملف جرائم الحرب على اليمن، في الأروقة الدولية، الأمر الذي استغله المبعوث الجديد، ويحاول أن يبني عليه في مشاورات السويد كحجر أساس لانطلاق جولة جادة من المفاوضات، وصولا إلى تسوية سياسية شاملة.

وتابع صبري: "التحركات الأخيرة للمبعوث الأممي دلت على جدية ملموسة باتجاه إنجاح مشاورات السلام اليمنية في مملكة السويد. فقد استجابت الأمم المتحدة لمطلب حكومة صنعاء، بشأن نقل خمسين جريحا للعلاج في سلطنة عمان، علما أن هذا هو الشرط الأساسي الذي طرحته صنعاء على الأمم المتحدة، أثناء الترتيب لمشاورات جنيف المتعثرة".

وتابع عبد الله صبري:" جرى الإعلان عشية سفر الوفد الوطني إلى ستوكهولم عن اتفاق بين أطراف الصراع، بشأن تبادل الأسرى، وبرعاية أممية أيضا، في الوقت الذي وصل فيه مارتن غريفيث، صنعاء، لاصطحاب الوفد الوطني إلى السويد، الذي غادر على متن طائرة كويتية بمعية السفير الكويتي والمبعوثين السويدي والأممي، في إجراء أمني احترازي، يحول دون تكرار ما حدث للوفد أثناء عودته من مفاوضات الكويت 2016م ".

ومضى بقوله "يسود صنعاء وعموم المراقبين حذر شديد تجاه المشاورات، نتيجة التجارب السابقة مع تحالف العدوان الذي كان يصعد عسكريا مع كل جولة تفاوضية. ومما يعزز هذه المخاوف قيام التحالف خلال اليومين الماضيين بالتصعيد في عدة جبهات، مع استهداف ميناء الحديدة بغارات مباشرة دون التفات للتحذيرات الدولية، وهنا قد يسأل البعض لماذا لم يشترط الوفد الوطني وقف إطلاق النار قبل مغادرته إلى السويد".

دور الوسيط

وحول جواب هذا السؤال، قال عبد الله صبري، رئيس اتحاد الإعلاميين اليمنيين: إن المبعوث الأممي كان حريصا على جمع الأطراف على طاولة التشاور، دون شروط مسبقة، ولأن التفاوض لا يمكن أن يكون مقبولا شعبيا في ظل الغارات والمواجهات، فقد طرح غريفيث مصطلح المشاورات، حتى لا يكون هناك حرج من مشاركة الوفد الوطني، في ظل استمرار العدوان، وأضاف إلى ذلك إجراءات بناء الثقة أو الأجندة الإنسانية، كمدخل لتحريك الجمود التفاوضي، ولاكتشاف نوايا الأطراف وجديتها حول التفاوض والحل السياسي".

وأوضح صبري أن غريفيث صرح أيضا أن المشاورات ستتخذ أسلوبا غير مباشر، وسيكون دور الوسيط نقل الأفكار من هذه الطاولة إلى تلك والعكس، الأمر الذي يبعث على الاستغراب، إذ سبق أن التقى الخصوم وتصافحوا أيضا في جولات سابقة، وتحت هدنات هشة أيضاً.

مديرة "سي آي إي" تكشف للكونغرس معلومات جديدة عن "مقتل خاشقجي"

أبلغت مديرة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، جينا هاسبل، مساء أمس الثلاثاء، زعماء مجلس الشيوخ التابع للكونغرس الأمريكي بمعلومات "CIA" حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، مما أثار أصداء واسعة وردود أفعال قوية بين السيناتورات.

وبعد عقد الاجتماع مع هاسبل حول سياسة الإدارة الأمريكية تجاه السعودية في ظل مقتل خاشقجي واستمرار الأزمة اليمنية، قال السيناتور الديمقراطي من ولاية نيو جيرسي، بوب مينينديز، إن على الولايات المتحدة الرد "بقوة" على اغتيال الصحفي السعودي والتطورات التي طالت الحرب في اليمن، موضحا: "تم تعزيز الآراء التي التزمت بها قبل ذلك"، وذلك وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

بدوره، أكد السيناتور الجمهوري من ولاية تينيسي، بوب كوركر، وهو رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أن "لا شك لديه بعد الإطلاع على تقرير "CIA" في أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، هو من أمر وتابع عملية اغتيال خاشقجي".

واعتبر كوركر، أن الرسائل التي وجهتها الإدارة الأمريكية إلى ولي العهد السعودي غير كافية وستسمح له بمواصلة اتباع الطريق الذي سلكه، داعيا إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي ينتمي أيضا إلى الحزب الجمهوري، لإدانة العملية السعودية بقوة، مشددا على "ضرورة أن يكون هناك جزاء للقتل".

أما السيناتور الجمهوري البارز من ولاية كارولينا الجنوبية، ليندسي غراهام، فقد أعرب بعد الاجتماع مع هاسبل عن ثقته الكبيرة بأن عملية قتل خاشقجي لم يكن من الممكن أن تنفذ دون علم ولي العهد السعودي.

وتعهد غراهام بأنه سيعمل مع زملائه في مجلس الشيوخ لإصدار بيان مشترك يؤكد ضلوع محمد بن سلمان في مقتل خاشقجي، فيما شدد على أنه لن يدعم في مثل هذه الظروف أي صفقات خاصة ببيع الأسلحة الأمريكية للسعودية. كما اعتبر غراهام مع ذلك أن إدارة ترامب لا تريد الاعتراف بوجود أدلة تثبت دور ابن سلمان في هذه الجريمة، فيما دعا إلى فرض عقوبات في إطار "قانون ماغنيتسكي" على كل المسؤولين عن قتل الصحفي السعودي، وذلك وفقا لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.

من جانبه، قال السيناتور الديمقراطي من ولاية ألاباما، ريتشارد شيلبي: "هذا الاجتماع أكد كثيرا من أفكارنا حول هذا القتل الذي يستحق الإدانة، وهو ما لا يوافق عليه أحد في الولايات المتحدة".

يذكر أن النيابة العامة السعودية أعلنت مؤخرا، أنها وجهت التهم إلى 11 شخصا من الموقوفين في قضية مقتل جمال خاشقجي، وعددهم 21 شخصا، وإقامة الدعوى الجزائية بحقهم، مع المطالبة بإعدام من أمر وباشر بالجريمة منهم وعددهم 5 أشخاص، وإيقاع العقوبات الشرعية بالبقية.

وأعلن النائب العام السعودي، الشهر الماضي، أن التحقيقات أظهرت وفاة المواطن السعودي جمال خاشقجي خلال شجار في القنصلية السعودية في إسطنبول.

وأكدت النيابة العامة أن تحقيقاتها في هذه القضية مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية والبالغ عددهم حتى الآن 18 شخصا جميعهم من الجنسية السعودية، تمهيدا للوصول إلى كافة الحقائق وإعلانها، ومحاسبة جميع المتورطين في هذه القضية وتقديمهم للعدالة.

وعلى خلفية الواقعة، أعفى العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، مسؤولين بارزين بينهم نائب رئيس الاستخبارات أحمد عسيري، والمستشار بالديوان الملكي، سعود بن عبد الله القحطاني، وتشكيل لجنة برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان، لإعادة هيكلة الاستخبارات العامة.

سيناتور أمريكي يتهم ولي العهد السعودي بتخطيط مسبق لقتل خاشقجي

قال السيناتور الجمهوري، رئيس لجنة العلاقات الدولية، روبرت كوركر، أثناء جلسة مع رئيسة وكالة الاستخبارات المركزية، جينا هاسبل، في مجلس الشيوخ الأمريكي، إنه لا شك في أن ولي عهد المملكة العربية السعودية، محمد بن سلمان، متورط في مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وأضاف "أن محمد بن سلمان هو من أمر بقتل الصحفي، وعرف بالضبط ما كان يحدث وخطط له مسبقا"، وفق صحيفة "الغارديان".

واختفى خاشقجي يوم 2 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، عقب دخوله إلى مقر القنصلية السعودية في إسطنبول، لاستخلاص وثائق شخصية. وقالت الرياض إنه قتل بشجار مع المشتبه بهم بداخل القنصلية. وتقول أنقرة إن رواية الرياض حول القضية غير مقنعة.

وكان النائب العام السعودي، أعلن أن التحقيقات أظهرت وفاة المواطن السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول بعد حقنه بمخدر ثم تم تجزئة الجثة.

وأكدت النيابة العامة أن تحقيقاتها في هذه القضية مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية والبالغ عددهم حتى الآن 18 شخصا جميعهم من الجنسية السعودية، تمهيدا للوصول إلى كافة الحقائق وإعلانها، ومحاسبة جميع المتورطين في هذه القضية وتقديمهم للعدالة.

وعلى خلفية الواقعة، أعفى العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، مسؤولين بارزين بينهم نائب رئيس الاستخبارات أحمد عسيري، والمستشار بالديوان الملكي، سعود بن عبد الله القحطاني، وتشكيل لجنة برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان، لإعادة هيكلة الاستخبارات العامة.

أردوغان يكشف المدة التي قتل خلالها خاشقجي

كشف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن المدة التي قتل خلالها الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول.

وأوضح أردوغان أن هناك أدلة لديه تؤكد أن مقتل "خاشقجي تم في 7.5 دقيقة".

وأكد الرئيس التركي أنه قدم الأدلة على مقتل خاشقجي إلى كل الدول التى طلبتها.

وقال أردوغان:"نحن لا نرى على الإطلاق أن جريمة قتل خاشقجي قضية سياسية، إنما نعتبرها جريمة دنيئة وهكذا ستبقى".

وأضاف أردوغان أن ظهور الحقيقة الكاملة في قضية خاشقجي سيصب في مصلحة السعودية.

وأوضح أردوغان "حقيقة جريمة قتل خاشقجي التي سعت الإدارة السعودية إلى إنكارها أولا ثم محاولة تشويه الحقائق وأخيرا الاعتراف بوقوعها تجلت بفضل الموقف التركي الحازم".

وأكد أردوغان سنتابع التطورات في قضية خاشقجي باعتبارها قضية عالمية وليس تركية فقط.

وتابع الرئيس التركي، أن "النقاش حول مقتل خاشقجي لم يكن جزءا من جدول أعمال قمة مجموعة العشرين".

وكانت وزارة العدل التركية طالبت، في وقت سابق، عبر وزارة الخارجية، السلطات السعودية بتسليمها المتهمين الـ18 في قضية خاشقجي، إلا أن السعودية قالت، على لسان وزير خارجيتها عادل الجبير: إن "المشتبه بهم سيحاكمون في السعودية".

وكان النائب العام السعودي، أعلن أن التحقيقات أظهرت وفاة المواطن السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول بعد تم حقنه بمخدر ثم تم تجزيء الجثة.

وأكدت النيابة العامة أن تحقيقاتها في هذه القضية مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية والبالغ عددهم حتى الآن 18 شخصا جميعهم من الجنسية السعودية، تمهيدا للوصول إلى كافة الحقائق وإعلانها، ومحاسبة جميع المتورطين في هذه القضية وتقديمهم للعدالة.

وعلى خلفية الواقعة، أعفى العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، مسؤولين بارزين بينهم نائب رئيس الاستخبارات أحمد عسيري، والمستشار بالديوان الملكي، سعود بن عبد الله القحطاني، وتشكيل لجنة برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان، لإعادة هيكلة الاستخبارات العامة.

مجلس الشيوخ يستمع إلى مديرة المخابرات الأمريكية بشأن مقتل خاشقجي

أعلنت مصادر مطلعة، أن مديرة المخابرات المركزية الأمريكية جينا هاسبل ستدلي بإفادة أمام زعماء مجلس الشيوخ الأمريكي، اليوم الثلاثاء، بشأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن المصادر قولها، إن الإفادة التي ستقدمها هاسبل تأتي بعد الانتقادات التي واجهتها إدارة ترامب من عدد من المشرعين الأسبوع الماضي، بعد فشل هاسبل في الانضمام إلى إحاطة إعلامية سابقة حول السياسة السعودية قام بها كلًا من وزيري الخارجية والدفاع الأمريكيين مايك بومبيو وجيمس ماتيس.

وفي وقت سابق، أفادت صحيفة "الغارديان" البريطانية نقلا عن أحد أعضاء مجلس الشيوخ، أن مسألة تخص الأمن القومي بهذه الأهمية، تقتضي مشاركة مسؤول رفيع المستوى من الاستخبارات، مضيفة أن الأمر أصبح أكثر وضوحا بسفر هاسبل إلى إسطنبول لسماع تسجيلات صوتية لمقتل خاشقجي قدمتها المخابرات التركية.

وقالت صحيفة "الغارديان" إن البيت الأبيض منع مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية جينا هاسبل، أو أي مسؤول أمني من إطلاع مجلس الشيوخ الأمريكي على ملابسات مقتل خاشقجي.

يذكر أن هاسبل قامت بزيارة تركيا في أكتوبر الماضي، للمساعدة في التحقيقات حول قضية خاشقجي، وذلك بعد 3 أسابيع من اختفاء خاشقجي عقب دخوله القنصلية السعودية في إسطنبول.

وأعلنت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، مؤخرا، أنها توصلت إلى أن "قتل خاشقجي كان بأمر مباشر من بن سلمان".

لكن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، شكك في تقرير الوكالة، وتعهد بأن يظل "شريكا راسخا" للسعودية".

وكان النائب العام السعودي، أعلن أن التحقيقات أظهرت وفاة المواطن السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول بعد تم حقنه بمخدر ثم تم تجزيء الجثة.

وأكدت النيابة العامة أن تحقيقاتها في هذه القضية مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية والبالغ عددهم حتى الآن 18 شخصا جميعهم من الجنسية السعودية، تمهيدا للوصول إلى كافة الحقائق وإعلانها، ومحاسبة جميع المتورطين في هذه القضية وتقديمهم للعدالة.

وعلى خلفية الواقعة، أعفى العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، مسؤولين بارزين بينهم نائب رئيس الاستخبارات أحمد عسيري، والمستشار بالديوان الملكي، سعود بن عبد الله القحطاني، وتشكيل لجنة برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان، لإعادة هيكلة الاستخبارات العامة.