وجّه موضوع الأنفاق التي ادّعت إسرائيل أنّ حزب الله حفرها في منطقة كفركلا في المنطقة الجنوبية وأنّها تسمح له بالتسلّل من لبنان الى أراضي إسرائيل (أي فلسطين المحتلّة)، ما جعلها تُطلق ما أسمته عملية «درع الشمال» لسدّ هذه الأنفاق وتدميرها، الأنظار مجدّداً الى المنطقة الحدودية. ووسط مخاوف العدو الاسرائيلي من أي مسار هجومي عليها من خلالها، أكّد لبنان على لسان رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي الذي تلقّى اتصالات من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ومن قائد الجيش العماد جوزف قهوجي وعدد من السفراء، أنّ «الرواية مشكوك فيها بالطبع، وقد طالب لبنان بالإحداثيات حول الموضوع المتعلّق بالمزاعم الإسرائيلية»، وقال إنّه لم يتلق أي شيء عنها، وهل فعلاً هي موجودة هذه الأنفاق أم لا».وتقول أوساط ديبلوماسية بارزة في وزارة الخارجية والمغتربين أنّ الديبلوماسية اللبنانية تحرّكت إزاء هذه الإدّعاءات الجديدة من قبل العدو الإسرائيلي، وقد أعطى الوزير جبران باسيل التوجيهات لتحضير شكوى الى الأمن الدولي حول الخروقات...