تعقّدت الأمور على خط تأليف الحكومة، حيث يمكن القول، وفق المعلومات المتداولة، أن المسألة قد عادت مرة أخرى إلى المربّع الأول، وذلك، على خلفية أحداث السبت الفائت في الجاهلية، باعتبار أن ما جرى من تطورات أمنية في منطقة الشوف وانعكاساتها على الواقع السياسي، قد جعل من المشهد الحكومي مختلفاً بالكامل عما كان عليه قبل مساء الخميس الماضي، وليس مساء السبت. وكشفت المعلومات نفسها، أن زعماء الصف الأول، واللاعبين الكبار، قد دخلوا على خط كل الأحداث والظروف والتداعيات التي أحاطت بما حصل في منطقة الشوف من تظاهرات سيارة أولاً، ولما تبع ما حصل في بلدة الجاهلية على مدى الساعات الـ48 الماضية.ومن هنا، تتحدّث المعلومات ذاتها، عن عملية إعادة تقييم شاملة لكل المراحل التي قطعتها عملية تأليف الحكومة العتيدة، وذلك داخل صفوف فريق الثامن من آذار بشكل خاص، وتحديداً في الأوساط الدرزية، حيث ثمة من يرى أنه من الضروري اليوم إعادة دراسة الوضع، والمطالبة بتوزير أحد رؤساء الأحزاب الدرزية، والذين يعتبرون حلفاء لـ«حزب الله»...