بينما يتخبط لبنان في مشاورات التأليف ومعالجة آثار المواجهات الجانبية وتضج المنطقة بالاحداث والحروب، يبدو القلق يتزايد على مصير المسيحيين في الشرق خصوصاً بعد اعتراف بطريرك الكلدان الكاردينال لويس ساكو بتخوفه حيال مصير المسيحيين، ولا تخفي مصادر الصرح البطريركي في بكركي مشاطرة بطريرك الكلدان هذا التخوف معطوفاً على تشجيع المسيحيين على الهجرة نحو اوروبا والولايات المتحدة الاميركية لتكشف هذه المصادر ان هناك تشجيعا وتقديم التسهيلات وبعض الاغراءات من اجل ترك ارض اجدادهم وتأمين مستلزمات العيش لهم.امام هذا المشهد المصيري تولد لدى الكرسي الرسولي والبابا فرنسيس فكرة جمع أحبار الكنيسة المارونية في لبنان ومختلف بلدان الانتشار ورؤساء الرهبانيات كافة للتدارس في كيفية تدارس السبل الكفيلة بترسيخ الوجود المسيحي بكافة مؤسساته في لبنان والشرق، وتقول هذه المصادر ان البطريرك مار بشاره بطرس الراعي الذي لاقى ترحيباً خاصاً وحاراً من البابا فرنسيس عقد معه اكثر من خلوة، بالاضافة الى لقائه مع مطارنة الكنيسة...