يعتمد الكثير من الشخاص على عمليات التجميل التي تساعد في تحسين مظهرهم أو تخليصهم من بعض التشوّهات أحياناً، أو في مواجهة علامات التقدّم في السن. فمن المعروف أن النساء والرجال باتوا يخضعون إلى العمليات الجراحية في الوجه أو الجسم للحصول على الطلة التي يريدون. في ما يلي سنتناول وإياك موضوع تجميل الذقن، أنواعه والحالات التي يُنصح فيها بالخضوع له.

 

تجميل الذقن

 

باتت جراحة تجميل الذقن أيضاً منتشرة بشكل كبير اليوم ، بين النساء والرجال على حد سواء، فهي من شأنها أن تساهم في جعل الوجه أكثر تناسقاً، فالذقن المحدد الذي يتمتع بمعالم واضحة، يساعد في جعل الوجه متوازناً، وفي الواقع فإن فكرة تجميل الذقن أتت من عند الأطباء الذين يجرون عمليات تجميل الأنف والذين اقترحوا أن تحسين شكل الذقن هو بالتأكيد عنصر مساعِد في تحسين مظهر الوجه إلى جانب الأنف والخدود والجفون والشفاه.

 

أنواع عمليات تجميل الذقن

 

تختلف أنواع عمليات تجميل الذقن باختلاف الهدف المراد منها، فيمكن الزرع أو تطعيم الذقن لإعطاء الذقن حجماً أكبر، أو  يمكن تحريك العظام نحو الأمام لتحقيق التوازن في منطقة الحنك، أو تصغير الذقن البارز من خلال إزالة النتوء من جهته الأمامية.

 

ومن أنواع العمليات التجميلية التي تُجرى للذقن نذكر عملية إذالة الدهون المتواجدة تحت الذقن، حيث تتم إزالة الأنسجة الدهنية من هذه المنطقة وتحسين شكل الذقن والعنق.

 

كما وتشمل عمليات تجميل الأنف العمليات التي تُجري لإصلاح خلل ممكن أن يكون موجوداً في الفك السفلي منذ الولادة، وهو كان يشكل مشكلة في عملية إطباق الفكين على بعضهما البعض. 

 

اتخاذ القرار بإجراء العملية

 

في حال كنت مهتمة بإجراء عملية تجميل الذقن لأسباب جمالية أو وظيفية، يجب أولاً أن تجدي جرّاح التجميل الذي يتمتع بالخبرة والمؤهلات، وهو سيرشدك إلى نوع العملية التي تحتاجين لها، وهو بإمكانه أن يقدّر مدى قدرتك على تحمّل العملية الجراحية ونوع التخدير، وسوف يشرح لك التوقعات من العملية.

 

ماذا بعد العملية؟

 

يقوم الطبيب بوضع ضمادة على الجرح لمدة يومين أو ثلاثة، ستشعرين ببعض الأوجاع التي يمكن السيطرة عليها بواسطة بعض الأدوية. التورّمات الناتجة عن العملية سوف تزول تدريجياً في غضون ستة أسابيع على الأكثر، وبعد ذلك ستتمكنين من رؤية النتائج النهائية للعملية.