بعد أربعة أعوام على تحرير ناحية الصينية في قضاء بيجي شمال تكريت، يبدو ان أحلام العودة التي تخيلها أبو انمار بدأت تتحقق. فحجم الدمار الذي لحق بيوت المدينة اثر شراسة المعارك لم تكن عائقاً امام عودته الى الديار..

واكد أبو انمار نازح من الصينية ان:" نسبة الدمار في منزله 30 في المائة وانا اتمنى لو خيمة في بيتي اقيم بها ".

أبو انمار كان واحداً من بين تسعمئة عائلة عادة الى مدينة الصينية، التي فتحت أبوابها لاستقبال الاسر النازحة بجهود قوات الحشد الشعبي بعد ان تكفلت بعملية تدقيق الاسماء، وتامين المدينة من العناصر الإرهابية والمخلفات الحربية.

وقال صفاء الساعدي قائد عمليات الحشد الشعبي في صلاح الدين ان :"بعد استتباب الامن 90 في المائة وانتزاع العبوات من المنطقة سيتم اعادة الكهرباء والخدمات الى المنطقة خلال اسبوع".

فرحة العودة لأهالي الصينية امتزجت مع مرارة الألم، وهم يشاهدون مدينتهم دمرها الإرهاب بشكل شبه كامل، والذي تسبب بنقص حاد في الخدمات الانسانية كالماء والكهرباء..

قوات الحشد الشعبي لرسم حياة جديدة لهذه العوائل التي شردها الإرهاب من مناطقها، في خطوة تهدف لإنهاء ازمة النزوح..

عودة حملت معها متاعب النزوح الطويل، وتنتظر اشراقة واقع يعوضهم عن سنين التعب والتهجير .

المصدر: قناة العالم