أخذت حادثة الجاهلية حيزاً سياسيا واسعا على المستويات كافة، فكل زيارة للتعزية سُجلت "كموقف" سياسي مؤيد لوهاب وداعما له، لكن اللافت أن فريق الثامن من آذار انقسم بين مؤيد لوهاب وبين غائب عن القضية ومتجاهل للحادثة. فتيار المرده غاب عن مشهد الجاهلية موقفا وحضورا فلم يلحظ المراقبون أي زيارة تعزية لمسؤول أو نائب أو وزير في التيار، كما وكان لافتا غياب حركة أمل عن تعازي الجاهلية، فهل أن الامر مقصود، أم ان المرده وأمل فضلا النأي بنفسهما عن ما جرى وخلق مشكلة مع الرئيس المكلف سعد الحريري؟.

ليبانون ديبايت