يبدو أنّ الخسارة التي مُنيَ بها حزب الكتائب اللبنانيّة في الانتخابات النيابيّة الاخيرة، لم تنتهِ مفاعيلها بعد، إذ قدّم اليوم ثلاثة أعضاء من المكتب السياسيّ الكتائبيّ استقالتهم، وهم اسعد عميرة، عبدالله ريشا وشادي معربس.

وفيما قيل ان اسباب الاستقالة هي سياسيّة واداريّة, علمَ، أنّ أعضاء المجلس "يئسوا" من اسلوب اللامبالاة الذي اعتمدته اللجان المُكلّفة بالتحقيق في نتائج الانتخابات، واسباب الخسارة، اذ وبعد مرور سبعة أشهر لم تقدّم هذه اللجان ايّة تقارير عن الاسباب والنتائج ولم تحمّل اي طرف أو شخص المسؤوليّة.

مصادر كتائبيّة متابعة، رأت انّ "ما حصل لا علاقة له بإعتكاف النائب نديم الجميل، والاعضاء الثلاثة مقتنعون تماماً بقرارهم ولا مطالب لديهم، لأنه لم يبنَ على أسباب شخصيّة. من هنا فإنّه لا عودة عن هذا القرار ابدا".

واعتبرت المصادر نفسها، انه "كان من المفترض الانتهاء من التحقيقات بعد شهر من الاستحقاق النيابي، لمعرفة من أجرى المفاوضات الانتخابيّة وتلك التحالفات وعلى أي اساس؟ ومن أدار المعركة؟ لتتم مناقشتها داخل المكتب السياسي حرصاً على مستقبل الحزب وتطلعاته.

ليبانون ديبايت