لطالما استعملت جدّاتنا وصفات منزلية طبيعية لحلّ ومداواة بعض المشاكل، كالجراح الطفيفة، اللسعات، عسر الهضم،... وامّا اليوم، وقبالة تطوّر العلوم والتقنيات، فهل بقيت هذه الوصفات ذائعة الشهرة وناجحة كما في الماضي؟؟ اجل! على الرغم من غياب الأدلّة العلمية حول فعاليّتها، غير أنَّ استعمالها تناقلته الأجيال وصولاً الى جيلنا الحاليّ..

لمَ يرغب المرء اليوم، وذلك بعد اختبار وتفضيل الأدوية المركّبة والكيميائية طيلة الآونة الأخيرة، بإعادة اكتشاف وصفات "جدّتي" العلاجية القديمة والطبيعية..؟ لأنَّ هذه الوصفات القديمة أثبتت وما زالت تثبت فعاليّتها في مداواة المشاكل اليومية الطفيفة..

إذاً، لنوفّر زاوية لعلاجات "جدّتي" في حياتنا اليومية.. وسوف نفاجأ حقاً بغناها وتنوّعها.. ولنعِ بأنَّ المكوّنات العلاجية المحبّبة على قلب الجدّة، لا تتخزّن في صيدليّة لا بل في مطبخنا او حديقتنا القريبة..