ذكرت تقارير صحفية إسبانية أن بايرن ميونيخ الألماني وضع 150 مليون يورو على طاولة أياكس أمستردام لضم الثنائي الهولندي ماتياس دي ليخت وفرانكي دي يونغ وسط مشاهدة من البلوغرانا لما يحدث في السوق.


لذا قرر برشلونة بحسب تقرير صادر من صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية التفاوض مع بايرن ميونيخ للحصول على خدمات الظهير الأيمن جوشوا كيميتش الذي يبلغ من العمر 23 عاما رغم أن النادي البافاري يحاول الحفاظ على قوام فريقه.


ولم يكن تحرك برشلونة لضم كيميتش من فراغ بل سبقه دراسة لاتجاهات بايرن ميونيخ في سوق الصفقات الشتوية حيث بدأ النادي البافاري في ضم الظهير الأيمن كريستيان بافارد لاعب شتوتغارت الألماني وأحد العناصر الأساسية في منتخب فرنسا.


ولا يستطيع أي من كيميتش أو بافارد الجلوس على مقاعد البدلاء انتظارا لفرصة لذا قرر برشلونة الدخول لضم لاعب منتخب ألمانيا لتدعيم الجبهة اليسرى خاصة أن اللاعب يجيد أيضا اللعب في مركز قلب الدفاع.


وخلال مباراة برشلونة ونادي ليونيسا في إياب دور الـ32 من مسابقة كأس ملك إسبانيا قرر إرنستو فالفيردي المدير الفني للنادي الكتالوني إجراء تجربة في مركز الظهير الأيمن بسحب نيلسون سيميدو والدفع باللاعب تشومي الذي يلعب في الفريق الرديف وهو ما يؤكد على أن تلك الجبهة تعاني بقوة في ظل إصابة سيرجي روبرتو الذي يلعب بالأساس في وسط الملعب وجرى استقدامه لهذا المركز من أجل التأدية فيه عقب رحيل داني ألفيس.


ويعاني برشلونة أزمة مع موسى واغيه الظهير الأيمن في الفريق الرديف والذي تعاقد معه البلوغرانا من نادي بوبين البلجيكي عقب تألقه مع منتخب السنغال في كأس العالم بروسيا الصيف الماضي وخطف الأنظار بتسجيله هدف ليصبح أصغر لاعب أفريقي يسجل في كأس العالم حيث تجد الإدارة نفسها عاجزة عن إشراك اللاعب بسبب إجراءات روتينية في إسبانيا تحرمه من المشاركة حتى شهر يناير.


ويميل برشلونة إلى التعاقد مع لاعبين مميزين قادرين على اللعب في أكثر من مركز بحيث يساهم ذلك في منح مزيد من الرفاهية للمدرب إرنستو فالفيردي في اختيار العناصر اللازمة لكل مباراة وتخفيف وطأة الإصابات التي بدأت تضرب الفريق.

(يوروسبورت عربي)