قد يتمكن تطبيق جديد ذو خوارزمية جديدة من حساب جرعة الكافيين المثالية للجميع. وفقًا لأحد التقارير هناك عوامل وراثية تحدد رد فعلنا اتجاه الكافيين.

تم تقسيم مدى حساسية الناس للكافيين إلى ثلاث مجموعات:

الحساسية العالية للكافيين: يعملون على استقلاب الكافيين ببطء و يكون جهازهم العصبي شديد التأثر بالكافيين حتى بالجرعات المنخفضة.

الحساسية المنتظمة للكافيين: تسمح للناس بشرب بضعة أكواب من القهوة دون تعطيل أنماط النوم أو غيرها من ردود الفعل السلبية.

الحساسية المنخفضة للكافيين: حيث يتمكن أولئك الأشخاص من تناول القهوة قبل النوم دون وجود أي تأثير يذكر على الشخص.

يتم تحديد حساسية الكافيين من خلال معرفة كيفية تأيض كل شخص للكافيين وينبغي ألا يخلط الشخص بين مصطلحي الحساسية والتحمل، وهو ببساطة كيف تستجيب لجرعة الكافيين.

التحمل قد يتراكم مع مرور الوقت، لكن الحساسية تكون محددة وراثيًا ولا تتغير.

وفقا لمايو كلينيك، فإن تناول حوالي 400 ملليغرام من الكافيين يوميا يعتبر آمنًا لمعظم البالغين الأصحاء، وهذه الكمية من الكافيين تعادل حوالي أربعة أكواب من القهوة.

تناول أكثر من 400 ملليغرام من الكافيين قد يؤدي إلى حدوث جرعة زائدة من الكافيين.

تشمل بعض أعراض الجرعة الزائدة من الكافيين:

الدوخة.

الغثيان.

الصداع.

خلل في النوم.

تشتت الأفكار بدلا من التركيز.

قد يؤدي تناول الكثير من الكافيين في كثير من الأحيان إلى إدمان الكافيين.

معرفة أفضل جرعة لك من الكافيين، أي تلك التي تحقق اليقظة دون الشعور بالانزعاج أو خطر الإدمان يعتبر أمرًا صعبًا.

لقد توصل بحث جديد إلى الطريقة التي يعتقد الباحثون أنها تساعد على اكتشاف الجرعة التي يحتاجها الجسم للحفاظ على أقصى درجة من اليقظة باستخدام خوارزمية جديدة يمكنها تعريف أي شخص بأفضل كمية من الكافيين يمكن تناولها في الوقت المناسب.

تمكنت هذه الخوارزمية من تحسين اليقظة بنسبة تصل إلى 64% باستهلاك نفس الكمية الإجمالية من الكافيين.