تقديم النصيحة المعتادة للناس بأن يتبعوا نظامًا غذائيًا متنوعًا، يمكن أن يشجعهم على تناول الأطعمة الضارة بصحتهم إلى جانب الأطعمة المفيدة.

يجب أن يكون التركيز بدلًا من ذلك على أنماط الأكل الصحي مع تناول كميات كافية من الخضار، الفواكه، الحبوب الكاملة، البقوليات، المكسرات، البذور، منتجات الألبان قليلة الدسم والزيوت النباتية، مع الحد من استهلاك اللحوم الحمراء، المشروبات المحلاة بالسكر والحلويات.

هناك إجماع ضئيل على ما هو المقصود بالتنوع الغذائي، وأيضاً حول ما إذا كان هدفًا صحيًا وكيف يجب قياسه.

أظهرت الدراسات الحالية أدلة تشير إلى أن التنوع الغذائي الكبير مرتبط بأنماط أكل أقل من مثالية والتي قد يكون لها علاقة بزيادة الوزن والسمنة لدى البالغين.

تتميز مثل هذه الأنماط على سبيل المثال، بزيادة استهلاك الحبوب المكررة والأغذية المصنعة، والمشروبات السكرية، في حين أن استهلاك الفاكهة والخضروات والأسماك وغيرها من الأغذية غير المكررة يقل.

وجدت دراسة أدلة على أن وجبات الطعام التي تحتوي على مجموعة متنوعة من الخيارات الغذائية قد تكون أقل إشباعًا، مما يشجع على الإفراط في الأكل لأن الناس يأكلون أكثر مما يحتاجون ليصلوا إلى الشعور بالشبع.

هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن التنوع الغذائي الكبير يمكن أن يكون مرتبطا ب:

استهلاك البالغين للمزيد من السعرات الحرارية.

زيادة الوزن.

اعتماد أنماط أكل سيئة.

لذلك، خلصت الدراسة إلى أنه بدلاً من تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة يجب أن يكون التركيز على تناول كمية كافية من:

الأطعمة النباتية.

مصادر البروتين.

منتجات الألبان قليلة الدسم.

الزيوت النباتية.

المكسرات.

الحد من استهلاك الحلويات.

الحد من استهلاك المشروبات المحلاة بالسكر.

الحد من استهلاك اللحوم الحمراء.

قد يكون اختيار والالتزام بمجموعة من الأطعمة الصحية التي تناسب الذوق الشخصي أو الميزانية وسيلة أفضل للحفاظ على وزن صحي. وسيكون ذلك أكثر فعالية من اختيار مجموعة أكبر وأكثر تنوعًا من الأطعمة التي قد تتضمن أطعمة غير صحية مثل الكعك، رقائق الشيبس، البطاطا المقلية والبرغر، حتى لو تم تناولها باعتدال.