وجد الباحثون أن فترات ما بعد الظهر والمساء الباكر هي أفضل أوقات لفقدان الوزن، لأن معدلات الأيض هي الأعلى في ذلك الوقت.

كيف تمت هذه الدراسة؟

في هذه الدراسة مكث 7 مشاركين (تتراوح أعمارهم بين 38 إلى 69 عامًا) داخل مختبر خاص دون وجود أي إشارات حول الوقت لمدة 37 يومًا.

في كل ليلة تم نتقل موعد نوم المشاركين لمدة أربع ساعات.

كما قام الباحثون بتنظيم دورة الايقاظ من النوم وكذلك الطعام والتمرين.

هذا ساعد الباحثين على تغيير إيقاع الساعة البيولوجية للجسم.

تم تحليل التمثيل الغذائي و معدلات الأيض في أوقات مختلفة من اليوم.

كشفت نتائج الدراسة أنه يمكن حرق 10% من السعرات الحرارية الإضافية في أواخر فترة بعد الظهر وفي المساء المبكر لأن معدلات الأيض هي الأعلى في ذلك الوقت.

كما كانت درجات حرارة الجسم منخفضة في فترة حول منتصف الليل وبلغت أعلى مستوى في أواخر الظهيرة وفي المساء المبكر.

كيف ترتبط نتائج هذه الدراسة بنمط حياة العاملين بنظام الفترات؟

وفقاً لفريق الباحثين، تُظهر هذه الدراسة لماذا الأشخاص الذين يعملون بنظام الفترات بعانون من عدم الانتظام في جداول نومهم وتناول طعامهم ويميلون إلى زيادة الوزن.

يتعرض العاملون الذين يعملون بنظام الفترات لخطر الإصابة بأمراض مثل:

مرض السكري.

أمراض القلب.

السمنة.

المشاكل المعرفية.

بالإضافة إلى السرطان.

تظهر هذه الدراسة أن ليس فقط ما تأكله ومدى ممارستك للرياضة هي العوامل التي تحدد عدد السعرات الحرارية التي ستحرقها، بل "متى" تحرقها هو أيضًا أمر مهم جدًا. كما أن انتظام العادات مثل الأكل والنوم أمر مهم جدًا للصحة العامة.

يمكن حرق المزيد من السعرات الحرارية بنسبة 10% إذا تمت ممارسة الرياضة في وقت لاحق بعد الظهر وفي الأمسيات المبكرة عند المقارنة مع منتصف الليل. هذا يعني أن الشخص يمكن أن يحرق 130 سعرة حرارية إضافية دون بذل أي جهد إضافي.