كشفت معلومات مواكبة لملف المعالجات على خط حادثة الجاهلية، عن مسار سياسي انطلق في الساعات الماضية من أجل طي صفحة التداعيات التي تنوّعت مجالاتها من السياسي إلى الأمني إلى الشعبي، مما خلط المعادلات الداخلية القائمة، وبشكل خاص المفاوضات الحكومية التي باتت اليوم عالقة عند نقاط محدّدة لم يتم البتّ فيها حتى الآن من قبل المرجعيات المعنية بعملية التأليف.وفي ظل استمرار التحديات الأمنية على الجبهة الجنوبية في سياق ما سمّته إسرائيل «عملية درع الشمال»، بحثاً عما تدّعيه من أنفاق تتّهم «حزب الله» بحفرها، فإن المعلومات اعتبرت أن التطورات الداخلية باتت أكثر خطورة اليوم من المزاعم الإسرائيلية، خصوصاً وأن إعادة عملية تأليف الحكومة إلى نقطة البداية، من زاوية تتعلّق بتكليف الرئيس سعد الحريري، الذي أعاد البعض الحديث عنه إلى الواجهة، قد رسم أكثر من علامة استفهام حول آفاق المرحلة المقبلة سياسياً وأمنياً. وكشفت هذه المعلومات، أن تمسّك الرئيس المكلّف برفضه توزير نائب سنّي معارض من حصّته، يتماهى مع تمسّك رئيس...