تؤكد مصادر سياسية في 8 آذار أن السلوكيات السعودية تجاه لبنان باتت تؤكد أن لدى السعودية رغبة جامحة في إثارة الفتن في لبنان وإسقاط السلم الأهلي الذي ينعم به لبنان منذ مدة طويلة، وهذه السلوكيات بدأت العام الماضي عندما اعتقلت رئيس الحكومة سعد الحريري والذي ترافق مع توجيهات لأدوات السعودية في لبنان بدفع البلد إلى حافة السقوط في آتون حرب أهلية، إلا أن هذا المشروع تم إسقاطه عندما أشار أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله في إحدى إطلالاته آنذاك أن وضع الرئيس الحريري في السعودية يكتنفه الغموض وإستكمل ذلك رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي رفض إستقالة الحريري الذي تقدم بها من الرياض. والسلوك الثاني ما جرى في الجاهلية منذ أيام الذي كاد أن يوقع الفتنة في الجبل ومن ثم في كل لبنان، وفي المرة الثانية استطاع السيد حسن نصرالله تجنيب لبنان من فتنة كانت ستدمر كل مرتكزات السلم الأهلي في لبنان.وتابعت الأوساط أن «قطوع» الجاهلية الذي مر دون إنجرار لبنان إلى منزلق أمني خطير، إلا انه إستطاع توحيد القوى...