خرج رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط خاسراً سياسياً من حادثة الجاهلية، فأعطى دفعة جديدة من الزعامة للوزير السابق وئام وهاب الذي عرف كيف يستفيد ويحوّل الحدث لصالحه على رغم سلبية ذلك الحادث، فجنبلاط الذي اعطى مقعده النيابي الى تيمور يعمل بقوة اليوم للحفاظ على كرسي نجله في الشوف، لانه يشعر منذ توليّ تيمور الزعامة الجنبلاطية بأن وهاب قادر بسحر ساحر على سحبها بسرعة، على الرغم من تلقيه نصيحة بعدم الاستقالة النيابية من رئيس مجلس النواب نبيه بري، لان الاوضاع تتطلب بقاء الزعيم الدرزي في منصبه، كما ان التوقيت غير مناسب بحسب ما تلقى نصائح من المقرّبين ايضاً، لان نجله لا يزال طريّ العود في الاطار السياسي. وبالتالي لم تجر الرياح كما تريد سفن جنبلاط، على الرغم من تحضير نجله للاجواء السياسية قبل سنوات، بحيث رافقه في زيارات عدة داخلية وخارجية كما وضعه ضمن الاحتكاك المباشر مع الجمهور الجنبلاطي عبر إستقباله المراجعين في قصر المختارة.الى ذلك ينقل مقرّبون بأن الزعيم الدرزي تلقى في هذه المرحلة...