ايمن عبدالله
عادت اللعبة السياسية لتسيطر من جديد على المشهد المحلي، مترافقة مع أخطار اسرائيلية لم تغب يوما عن الساحة المحلية انما كانت تخفّ حينا وتشتد حينا، وهي اليوم في أوجّها، لذلك ستكون نهاية العام الحالي مشتعلة على أكثر من صعيد، بظل سعي «رئاسي» لأن تبصر الحكومة النور قبل نهاية العام الا أن «ما نيل المطالب بالتمني، لكن تؤخذ الدنيا غلابا».عندما يتعلق الامر بإسرائيل، تسقط كل التحليلات والتوقعات، فالكيان القائم على الغدر لا يؤتمن على شيء، والجنون الأميركي قد فاق التصورات، وبالتالي لا يمكن التعاطي مع التهديدات الاسرائيلية الجديدة على انها «فارغة المضمون». من هنا تقرأ مصادر نيابية في فريق 8 آذار المشهد، مشيرة الى أن الجدّية تسيطر على كامل تعاطي المحور مع التهديدات الاسرائيلية، بغض النظر عن بعض المواقف الداخلية التي تؤيد أو تعارض المقاومة. تشير المصادر الى أن التهديدات الاسرائيلية تترافق هذه المرة مع جملة معطيات محلية، أقليمية ودولية على علاقة بروسيا وتصاعد سطوتها، قد تدفع اسرائيل نحو...