«كرنفال» انفاق حزب الله على الحدود، الذي اطلقته قوات الاحتلال الاسرائيلي مستمر في يومه الثالث، مع «مسارح» جديدة افتتحتها الفرق الهندسية والاستخبارية الصهيونية، تلبية للمزاعم التي اعلنها قادة الاحتلال، في حال من الاستنفار العام شل حركة سكان المستوطنات الاسرائيلية الواقعة عند تخوم القرى والبلدات الجنوبية.وامس، باشرت قوات الاحتلال اعمال الجرف والحفر عند طرف مستوطنة زرعيت التي بُنِيَت على انقاض بلدة طيربيخا اللبنانية التي تشكل واحدة من سبع قرى لبنانية، «وهبها» الانتداب البريطاني في فلسطين المحتلة للكيان الاسرائيلي، وهي تقع قبالة بلدة رامية في الجنوب.
وقد حضرت الى المكان آليات كبيرة تضم جرافات وحفارات، تواكبها قوة من جيش الاحتلال، وبرفقتهم مراقب من قوات الامم المتحدة العاملة في الجنوب «اليونيفيل»، وقد اتخذ الجيش اللبناني اجراءات امنية احترازية، وواكبت وحداته التحركات الاسرائيلية الجارية من قبل الاحتلال، فيما سيرت قوات «اليونيفيل» دوريات مؤللة وراجلة في الجانب اللبناني.اما عند الطرف الغربي...