اختار رئيس حكومة العدو الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مناسبة لقائه مع وزير الخارجية الاميركي مايكل بومبيو لاطلاق مزاعمه الجديدة ضد حزب الله والادعاء بوجود انفاق اقامها الحزب بين بعض مناطق الجنوب الحدودية والمستعمرات الشمالية في فلسطين المحتلة، وتعمّد نتانياهو الحاق هذا التصعيد بالاعلان عن اطلاق «درع الشمال»، والبدء بحفر الاراضي المحتلة المتاخمة لبلدة كفركلا بهدف تدمير هذه الانفاق المزعومة.لذلك، فالسؤال الاول: ما هي الابعاد الفعلية لهذا التصعيد من جانب رئيسي وزراء العدو وطاقمه السياسي والامني في هذا التوقيت بالذات؟
وفق مصدر ديبلوماسي مطلع على ما يدور ليس فقط من ازمات داخل المستوى السياسي الحاكم في كيان العدو، بل ما يدور من تبادل للاوراق الساخنة على المستوى الاقليمي، ان التصعيد من جانب الطاقم المتطرف في تل ابيب يندرج في سياق هذه الاوراق، ولذلك يدرج المصدر هذا التصعيد انطلاقاً من الاتي:
- اولا: ان ما تعمد نتانياهو استحضاره من ادعاءات لرفع منسوب التوتر مع لبنان دون اي تبريرات فعلية يريد...