رفضت الجمعية العامة للامم المتحدة مشروع قرارٍ اميركي بادانة حركة حماس بعد فشله في الحصولِ على غالبية الثلثين واكد نائبُ المندوب الايراني (اسحاق ال حبيب) في الجمعية اَنَّ المشروع يتجاهل الانتهاكات الاسرائيلية وعملياتِ الاستيطان في الاراضي المحتلة ووصفت حماس فشل المشروع بالانتصارِ الكبير لحقِ الشعب الفلسطيني.

ضربة اممية تتلقاها الولايات المتحدة وحليفتها "اسرائيل" بعد ان صوّتت الجمعيّة العامّة ضدّ مشروع قرار أميركي يدين حركة المقاومة الفلسطينية حماس لإطلاقها الصواريخ على كيان الاحتلال. وفشل مشروع القرار في الحصول على أغلبية الثلثين اللازمة لإقراره، حيث أيّدت مشروع القرار سبعة وثمانين دولة وعارضته سبعة وخمسين بينما امتنعت ثلاثة وثلاثين دولة عن التصويت. وذلك بعد أن نجحت الكويت بأكثرية ثلاثة أصوات فقط في تمرير قرار إجرائي ينصّ على وجوب حصول مشروع القرار على أكثرية الثلثين لاعتماده، وهي أغلبية تعذّر على واشنطن تأمينها.

مشروع القرار كان ينص على إدانة حماس لإطلاقها الصواريخ ويتجاهل القصف الاسرائيلي على قطاع غزة. ويطالب حماس وكيانات أخرى بما فيها حركة الجهاد الإسلامي، بأن توقف كلّ ما اعتبرها الاستفزازات والأنشطة العنيفة بما في ذلك استخدام الطائرات الحارقة. ولم تتمكّن واشنطن من حشد التأييد لمشروع القرار على الرّغم من الضغوط التي مارستها في الأيام الأخيرة.

نائب المندوب الايراني في الامم المتحدة اسحاق آل حبيب، أكد ان مشروع القرار يتجاهل عمليات الاستيطان الاسرائيلية في الاراضي المحتلة. ويستهدف كل الشعب الفلسطيني.

طرح المشروع كما هو ينم عن خداع وتضليل ويتجاهل تشريد شعوب بطريقة التطهير العرقي وفرض حصار على غزة يشبه السجن الجماعي بما يمثل جريمة حرب. إن هذه السياسات تتنافى مع كل القوانين ومبادئ حقوق الإنسان.

واكد المندوب السعودي عبدالله المعلمي ان الاحتلال لم يحترم القرارات الدولية، وان الرياض ضد مشروع القرار لانه سيصرف النظر على القضية الاساسية.

اما حركة حماس فقد رحبت بتصويت الجمعيّة واعتبرت فشله بمثابة انتصار كبير للحق الفلسطيني، وللحاضنة العربية والإسلامية. وفشل ذريع لسياسة الهيمنة والعربدة الاميركية وسياساتها في المنطقة.

 

المصدر: العالم