اعرب وزير النفط الايراني بيجن زنكنه في تصريح للصحفيين قبيل اجتماع اوبك يوم الخميس عن اسفه لتماشي بعض اعضاء اوبك مع سياسات الادارة الاميركية.

وصرح زنكنه بالقول اننا تعرضنا في السابق ايضا للتهديد من قبل بعض المسؤولين الاميركيين ولكن هذه هي المرة الاولى التي يامر فيها الرئيس الاميركي كيف ينبغي ان تعمل اوبك فهذا منهج جديد واعتقد ان اوبك ترفض هذا السلوك.

وردا على سؤال حول ما اذا كانت هناك دول اخرى مثل ايران ترفض املاءات الدول من خارج اوبك على هذه المنظمة قال زنكنه: نعم ، انكم اشرتم جيدا الى انهم يفرضون سياساتهم ويملون على اوبك كيف ينبغي ان تعمل ولكن عليهم ان يعلموا ان "أوبك" مستقلة وليست جزءًا من وزارة الطاقة الأمريكية، لتتلقى الأوامر من واشنطن، معربا عن اعتقاده بان اكثر الاعضاء يحملون هذا الشعور ولكن للاسف ان بعض اعضاء اوبك يتماشون مع سياسات الادارة الاميركية .

وحول مدى ارتياحه من تقدم اوروبا في ايجاد قناة للتبادل المالي قال زنكنه ان ارتياحي سيكون عندما تدخل القناة حيز التنفيذ واننا نجري مباحثات مع الخبراء الاوروبيين حول موعد دخول القناة حيز التنفيذ.

وتابع قائلا: اننا نجري مباحثات مع الدول الاوروبية للتوصل الى سبيل للحصول على عائداتنا النفطية وشراء الادوية وباقي السلع التي هي حاجتنا وهذه القضايا تستلزم انجاز مقررات الاتحاد الاوروبي فكل شيء بيد الجانب الاوروبي ونحن نتلقى اشارات ايجابية منهم .

وعن خروج قطر من اوبك قال زنكنه انا مستاء من انسحاب قطر لانها من البعد التاريخي تعد احد اقرب الاعضاء واحد اقرب الاصدقاء لايران وانا قلت لوزير الطاقة القطري انكم ستغادرون اوبك ولكنكم لن تغادورا المنطقة.

وردا على سؤال حول ما اذا كان راضيا من الاعفاءات الاميركية لبعض الدول لشراء النفط الايراني قال زنكنه : لا ، فباعتقادنا ينبغي ان تبقى هذه السوق العالمية بعيدة عن التسييس لكي تعمل بما يخدم المستهلك والمنتج ، فلا ينبغي لنا ان نتطلع الى الاشهر الستة والعام القادم فحسب بل ينبغي ان تكون نظرتنا بعيدة الاجل لان تعرض عدة دول من "اوبك" لضغوط الحظر سيعرض حتما الاسواق العالمية في الاعوام القادمة لشحة جادة في المعروض.