تعمل الولايات المتحدة بنشاط في مجال تصميم وتطوير المنظومات الجوية الفضائية وذلك اعتماداً على التكنولوجيا الفضائية السوفيتية والروسي، وفق ما أكد الخبير العسكري اليكسي ليونكوف.


وبحسب روسيا اليوم، كتب ليونكوف في مقال نشرته صحيفة "زفيزدا": "تلعب المنظومات الجوية الفضائية دورا كبيرا في تنفيذ المهام العسكرية، وتحاول الولايات المتحدة الاستفادة من تكنولوجياتنا في هذا المجال بشكل كبير"، مشيراً إلى أن الطائرة المدارية بوينغ إكس 37 ليست إلا نسخة عن الطائرة الصاروخية السوفيتية من دون طيار "بور-5".


وأضاف أن مركبة Dream Chaser الأميركية التي يجب أن تلتحم بالمحطة الفضائية الدولية عام 2020، عبارة عن نسخة طبق الأصل عن الطائرة السوفيتية "إيبوس" من مشروع "سبيرال".


والمثير حسب ليونكوف أن المركبة Dream Chaser، يجب أن تصل إلى المدار بواسطة طائرة ذات هيكلين من طراز Stratolaunch المماثلة تماما للطائرة السوفيتية "مولنيا-1000".


وأكد أن الجانب الروسي يمكنه تنفيذ مشاريع مشابهة لتصميم منظومات جوية فضائية بالاعتماد على التصاميم القديمة المتوفرة لديه.