قالت وسائل إعلام تركية، أمس الخميس 6 ديسمبر/كانون الأول 2018، إن مدير المخابرات التركي هاكان فيدان، يقوم بزيارة حالياً في واشنطن لبحث مسألة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول مطلع شهر أكتوبر/تشرين الأول.

ولم تعلن الجهات التركية الرسمية طبيعة هذه الزيارة، فيما لم يصدر أي تصريح أميركي حول اللقاءات التي يجريها فيدان.

والتقى فيدان بأعضاء من الكونغرس الأميركي في واشنطن. وقدم لهم إحاطة لما يعتقد أنها معلومات إضافية حول قضية خاشقجي، بحسب ما ذكرته صحيفة «خبر ترك».

ولفتت إلى أن مدير المخابرات التركي، التقى بأعضاء الكونغرس بشكل سري.

وتأتي هذه الزيارة في وقت قدم فيه 6 من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي قراراً غير ملزم، الأربعاء 6 ديسمبر، يؤكد أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان كان متواطئاً في قتل الكاتب الصحافي جمال خاشقجي.

ونقلاً عن مصادر تركية، قالت قناة الجزيرة إن الحديث بين أعضاء مجلس الشيوخ ومدير المخابرات التركية تركز على جوانب في عملية اغتيال خاشقجي بالقنصلية السعودية في إسطنبول، بناء على طلب بعض المشرعين الأميركيين.

والتقى فيدان أثناء زيارته لواشنطن بمديرة وكالة الاستخبارات المركزية جينا هاسبل.

وقد تثير هذه الزيارة ردة فعل من البيت الأبيض في ظل التوتر مع مجلس الشيوخ الأميركي حول ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بحسب الصحيفة التركية.

وأصبح أعضاء بارزون بمجلس الشيوخ الأميركي على يقين أكثر من أي وقت مضى بأن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ضالع في قتل الصحافي جمال خاشقجي، وذلك بعد أن سمعوا إفادة وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) بشأن القضية.

وبحسب ما نقلته وكالة بلومبيرغ الأميركية، فإن القرار الذي يسعى إليه أعضاء بارزون في مجلس الشيوخ يؤكد أن الأمير محمد كان يسيطر على قوات الأمن في وقت مقتل خاشقجي، وأن مجلس الشيوخ لديه «مستوى عالٍ من الثقة» بأن الأمير كان متواطئاً في عملية القتل.

وبذلك، فإن زيارة لمسؤول كبير من أنقرة في هذا التوقيت، ولقاءه مع أعضاء مجلس الشيوخ، سيعطي زخماً أكبر لتحركهم، خاصة إذا ما قدم لهم معلومات جديدة، أو تفصيلية، عن تلك التي قدمتها جينا هاسبل.

 

عربي بوست