خرج وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، اليوم الخميس 6 ديسمبر/كانون الأول، بتصريحات جديدة بشأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، بعد أيام من شهادته أمام الكونغرس بأنه لا يملك دليلا قاطعا على تورط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بقتل خاشقجي.

وقال ماتيس، في تصريحات للصحفيين من على متن الطائرة التي تقله إلى أوتاوا حيث يشارك في اجتماع للتحالف ضد تنظيم "داعش" في سوريا والعراق: "إن قلت شيئا ما، فإنني بحاجة إلى أدلة"، وذلك وفقا لصحيفة "ميدل إيست".

وأضاف المسؤول الأمريكي: "إنني واثق بأننا سنجد المزيد من الأدلة على ما حصل في جريمة قتل جمال خاشقجي، لكنني لا أعرف ماذا ستكون ولا من سيكون ضالعا فيها، لكننا سنتبعها إلى أبعد ما أمكننا".

وقال: "حين نتكلم، فسنفعل من موقع السلطة، التي تمنحها الوقائع، مضيفا: "لا أريد التكهن واستخلاص نتائج متسرعة، لكننا لن نهمل أي تفصيل" وشدد بالقول: "نعتقد أن أي شخص كان ضالعا مباشرة في جريمة قتل جمال خاشقجي أو أمر بقتله، يجب أن يحاسب".

وتعرض ماتيس، الثلاثاء الماضي، لانتقادات شديدة من السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، لقوله إنه لا يملك أي دليل قاطع يسمح باتهام ولي العهد السعودي بالضلوع في قتل جمال خاشقجي بقنصلية المملكة في إسطنبول.