وصلت وثيقة إلى رئاسة الجمهورية العراقية فيها تواقيع لأغلب القوى الشيعيّة، تفيد بتقديم المرشّح البديل لتكليفه بتأليف الحكومة.

وكان وزير الخارجية الأميركيّ مايك بومبيو زعم أن كتائب حزب الله العراق ترفض تأليف أي حكومة إلا وفق منظورها. وقال إنها «لا يمكنها فرض اسم رئيس الوزراء المقبل على الشعب العراقيّ».

من جهته، أعلن القائد العسكري لكتائب حزب الله العراق أبو أحمد البصري تبلغه من قيادة الكتائب الاستمرار في التأهب للعمليات الاستراتيجية ضد القوات الغازية ومراقبة تحركاتها.

في الوقت نفسه، أكد البصري استمرار إيقاف تنفيذ العمليات ضد القوات الأميركية ما دامت مستمرةً في الانسحاب من العراق.

من جهته، رحب رئيس إقليم كردستان العراق، نيجرفان بارزاني، بترشيح رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي، مصطفى الكاظمي، لتشكيل الحكومة الانتقالية في العراق بدلا عن عدنان الزرفي.

وقال بارزاني، في بيان صحفي: «يواجه بلدنا العزيز ظروفا وتحديات صعبة، تتطـــلب من كل القوى والأطراف السياسية تجاوز خلافاتها والإسراع في الاتفاق على آلية تشكيل حكومة اتحادية حسب الأصول الدستورية وعلى أساس توافق حقيقي يضـــمن استقرار الحكومة وتنفيذ التزاماتنا، وأهمها في هذه المرحلة الوقوف أمام أخطار التحديات والأزمات المركبة التي يواجهها العراق».

وأضاف أن «رئاسة إقليم كردستان تؤكد على إيمانها باستقرار العراق السياسي والأمني والعمل الدؤوب من أجله، وهذا يتطلب تشكيل حكومة جديدة وبدعم كافة الجهات الوطنــية».

وختم بارزاني قائلا: «من هذا المنطلق نرحب بترشيح مصطفى الكاظمي لمنصب رئيس الوزراء في الحكومة الاتحادية من قبل القوى السياسية للمكون الشيعي، وندعو الجميع الى دعمه للانتهاء من مهام تكليفه وتشكيل الحكومة وبأسرع وقت ممكن».