قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن وضع إيران بات «أفضل من الدول الأوروبية في مواجهة كورونا، رغم أن لدينا العقوبات التي هي أسوأ من الفيروس»، بسبب مشاركة جميع شرائح الشعب والمؤسسات في مكافحة الفيروس.

وأكد روحاني أمس الأحد، خلال اجتماع اللجنة الوطنية لادارة مكافحة فيروس كورونا، أن المشاغل والأعمال قليلة الخطورة من الناحية الصحية، ستُستأنف في محافظة طهران، اعتباراً من 18 نيسان، مع مراعاة التعليمات الصحية.

وأشار إلى أن المحافظات الأخرى، بدأت يوم السبت، تطبيق برنامج التباعد الاجتماعي الذكي، من خلال انطلاق فعاليات المشاغل والأعمال القليلة الخطورة.

وأوضح روحاني أن «الطواقم الطبية الإيرانية، سطرّت التضحيات من أجل الشعب للحد من انتشار فيروس كورونا»، مؤكداً عدم وجود أي مشكلة في توفير السلع الأساسية.

وأعلن الرئيس الإيراني أن «رجال القانون والمصرف المركزي والخارجية الإيرانية، سجّلوا انتصاراً عبر إيقاف تجميد أرصدتنا في لوكسمبورغ»، مضيفاً أن إيران تمكنت من «تحرير 1.6 مليار دولار من الأميركيين في لوكسمبورغ، على الرغم من مساعيهم لمنعنا من ذلك».