ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلاً عن مسؤولين كبار في حزب «أزرق أبيض» الذي يرأسه الجنرال بيني غانتس، أن رئيس حزب «الليكود» بنيامين نتنياهو، قرر الانسحاب من اتفاق تأليف حكومة وحدة.

وأوضح المسؤولون في حزب «أزرق أبيض»، أن نتنياهو «يهرب من الاتفاق، وهذه ليست مفاوضات إنما خطة احتيال».

وكان غانتس قد طلب من الرئيس رؤوفين ريفلين السبت، المزيد من الوقت في مسعى لتشكيل حكومة الوحدة، وذلك لإنهاء الجمود السياسي المستمر منذ أكثر من عام.

وتنتهي في 14 نيسان مهلة مدتها 28 يوماً، لتشكيل ائتلاف حكومي في أعقاب انتخابات غير حاسمة أجريت في 2 آذار.

وجاء في رسالة كتبها غانتس للرئيس ونشرها حزبه، أن «الأزمة السياسية والصحية والاجتماعية، جعلتني أصل إلى القرار أنه حتى لو كان الثمن السياسي والشخصي باهظاً... فسوف أفعل كل ما بوسعي لتشكيل حكومة مع الليكود».

واتهم غانتس في وقت سابق، حزب «الليكود» بالتراجع عن التفاهمات بينهما، وذلك بعد تراجع حزب «الليكود» عن بعض التفاهمات مع حزبه.

وقالت تقارير إعلامية إسرائيلية حينها إن الحزبين اتفقا بالفعل على تقاسم السلطة، حيث يتولى نتنياهو رئاسة الوزراء لمدة 18 شهراً ثم يتولى غانتس المنصب بعدها، لكن انسحاب نتنياهو قد يعيد المفاوضات إلى نقطة الصفر.

من جهة أخرى، أكد مسؤول ملف الأسرى في حركة «حماس» موسى دودين في حديث صحفي أمس الأحد، أنه «لا صحة للأخبار عن قرب التوصل إلى صفقة تبادل أسرى مع الاحتلال الإسرائيلي».

وقال دودين إن «حركة حماس ترحب بالوساطات التي يمكن أن تسهل الوصول لخطوات باتجاه صفقة تبادل الأسرى»، حيث جاء موقفه تعليقاً على ما يدور من حديث إعلامي حول قرب التوصل إلى صفقة تبادل.

وأكد دودين أن «حماس تؤكد على مبادرتها التي أطلقتها على لسان رئيسها في غزة يحيى السنوار، وذلك للإفرج عن أسرانا من سجون الاحتلال ضمن عملية جادة وحقيقية».

مسؤول ملف الأسرى في «حماس» قال «لم تلمس الحركة جدية عملية من طرف الاحتلال حتى الآن في التعاطي مع هذا الملف».

وكان عضو المكتب السياسي لـ»حماس» موسى أبو مرزوق، أكد عدم تحرك أي وسيط حتى الآن بخصوص مبادرة السنوار بشأن تبادل الأسرى، بخصوص مبادرة السنوار بشأن تبادل الأسرى.

وأوضح أبو مرزوق أن السنوار «فتح ملف تبادل الأسرى فحسب»، مرحباً في الوقت نفسه «بأي وساطة»، لكنه أكد أنه «لا بد من أن يكون الترحيب من الطرف الآخر أيضاً».

وكانت «إسرائيل» عبرت عن استعدادها للتفاوض في ملف الأسرى في 7 نيسان الجاري، في حين اعتبر مسؤول الأسرى دودين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو يقوم «بروبغندا إعلامية بخصوص صفقة تبادل الأسرى»، داعياً حكومة الاحتلال إلى استغلال عرض «حماس» قبل أن «تضطر للتفاوض في ظروف أعقد بكثير».