استشهد صباح امس الشاب الفلسطيني إبراهيم محمد حجازي (24 عاماً) بعدما أطلق جنود الاحتلال النار عليه بزعْم إصابته جنديّاً بعملية دهس وطعن عند حاجز في أبو ديس قرب بيت لحم.

وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أن فلسطينياً دهس جندياً عند مدخل مستوطنة «معاليه أدوميم»، وأضافت أن الفلسطيني ترجّل من السيارة وهاجم الجندي بسكين فأصابه بجروح متوسّطة في حين استشهد الشاب بعد تعرّضه لنيران الجنود.

ولفتت إلى أن العملية أدت إلى إصابة جندي اسرائيلي بجروح متوسطة.

وذكرت وسائل الإعلام أن الإسرائيلي المصاب هو جندي من حرس الحدود، وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن الشاب قام بمحاولة دهس الجندي على الحاجز، قبل أن يخرج من السيارة ويطعن أحدهم، فيما قام الجنود الآخريون بملاحقته وإطلاق النار عليه.

وأضافت وسائل الإعلام أنه تم استدعاء خبير متفجرات إلى ساحة العملية في أبو ديس بعد العثور على عبوة في المكان.

ونشر المراسل العسكري لقناة 13 العبرية، فيديو على «تويتر» يظهر محاولة تنفيذ العملية.

وسائل اعلام اسرائيلية ذكرت أن سكان المنطقة من الفلسطينيين أحرقوا الدواليب احتجاجاً على استشهاد الشاب الفلسطيني، فأطلقت قوات الجيش الإسرائيلي نحوهم الرصاص المطاط.

وتعقيباً على عملية الدهس، صرح يوسف خريس الناطق باسم حركة المجاهدين الفلسطينية في غزة بالقول «نبارك عملية الدهس والطعن»، مضيفاً أنها «تؤكد على صوابية نهج المواجهة مع المحتل حتى كنسه عن كافة أراضينا المحتلة».

وأشار خريس قائلاً «إننا إذ ننعى الشهيد لنحيي شبابنا الفلسطيني في الضفة والقدس الذي يرفض محاولات التدجين، ونؤكد على قدرتهم على مواجهة الاعتداءات الصهيونية، وقدرتهم على استرداد كافة حقوقنا الوطنية المسلوبة»، معتبراً أن «العملية البطولية تأتي اليوم في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال ولتؤكد إصرار شبابنا في الضفة والقدس على تبني خيار المقاومة، ونبذ كافة الخيارات الأخرى التي اثبتت فشلها».

وبدورها، باركت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» خلال مؤتنر صحافي «عملية الدهس والطعن البطولية على حاجز الكونتينر الاحتلالي شرق مدينة بيت لحم». وأضاف البيان «إن هذه العملية تؤكد أن الضفة المحتلة ما زالت تحمل المفاجآت للمحتل، الذي تواصل قيادته التشدق بشعارات الضم والتوسع الاستيطاني، والتي سيفشلها شعبنا بالمقاومة».

وأكدت حماس «أن إعلانات الضم والتوسع لأراضي الضفة التي أعلنتها حكومة الاحتلال سيكون مصيرها الفشل مثل الإعلانات السابقة»، مضيفةً أن «شعبنا هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة فوق أرضه، وسيدافع عنها، وسيدفن جميع هذه المشاريع التي تولد ميتة»

من جهة أخرى، كشفت قناة عبرية النقاب، أمس الأربعاء، عن إحباط جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) عملية تفجيرية في ملعب تيدي بمدينة القدس.

ذكرت القناة العبرية الـ «13»، أن الشاباك الإسرائيلي اعتقل ثلاثة شبان فلسطينيين ـ أحدهم يحمل الجنسية الإسرائيلية ـ كانوا يخططون لعملية تفجيرية في ستاد تيدي بالقدس المحتلة، وهم طلبة في جامعة بيرزيت بالضفة الغربية، وينتمون إلى حركة «حماس».

وأفادت القناة بأن جهاز الشاباك سمح مؤخرا بنشر تفاصيل العملية «التفجيرية»، مدعيا أن الطلاب الثلاثة خططوا لشن هجمات تفجيرية ضد جنود الجيش الإسرائيلي في عدة نقاط مختلفة بمدينة رام الله خلال الأشهر الماضية.