ناقش وزراء خارجية إيران وروسيا وتركيا محمد جواد ظريف وسيرغي لافروف وجاويش أوغلو عبر الإنترنت الوضع في إدلب والحاجة إلى رفع العقوبات في ظل ظروف انتشار فيروس كوورنا. وكانت موضوعات المحادثات الوزارية هي الوضع في إدلب وضرورة رفع العقوبات في سياق انتشار الفيروس التاجي، وكذلك قضية عودة اللاجئين وسيادة سوريا.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أكد الثلاثاء، أنه من الضروري استمرار المشاورات بين روسيا وإيران حول عملية أستانا المتعلقة بسوريا بالإضافة إلى المحادثات الثلاثية مع تركيا».

ونقل موقع الرئاسة الإيرانية قول الرئيس الروسي إن: «الدول الغربية تتحدث كثيرا عن حقوق الإنسان لكنها تتصرف بشكل مختلف من الناحية العملية»، مضيفًا، «العقوبات الأميركية على ايران انتهاك لحقوق الإنسان». كما أكد بوتين ضرورة «الاستمرار بالمشاورات الإيرانية - الروسية حول عملية أستانا بالإضافة إلى المحادثات الثلاثية مع تركيا».

من جهة أخرى، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري أن بلاده تعتزم إعادة سوريا إلى موقعها الطبيعي على الساحتين الإقليمية والدولية.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين شكري ومبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا جير بيدرسون، بحث خلاله المسؤولان تطورات الأوضاع في سوريا.

وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد حافظ إن «الاتصال يأتي في إطار التنسيق المستمر بين القاهرة والمبعوث الأممي بشأن دفع جهود التسوية السلمية للأزمة السورية». وأكد الوزير شكري «عزم مصر على الاستمرار في دفع جهود إنهاء الصراع وتسوية الأزمة السورية وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2254، بما يحفظ وحدة واستقلال التراب السوري، ويلبي تطلعات الشعب السوري، وكذا يعيد سوريا إلى موقعها الطبيعي على الساحتين الإقليمية والدولية».