قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه لن يقف مكتوف اليدين إذا أعلنت «إسرائيل» ضم أي جزء من الأراضي الفلسطينية، مشيراً إلى أنه «سيعتبر كل الاتفاقات والتفاهمات مع أميركا وإسرائيل لاغية تماماً».

وشدد عباس على أنه سيتخذ كل قرار أو إجراء ضروري للحفاظ على الحقوق والثوابت الوطنية، لافتاً إلى أن الأزمة الراهنة «لم تلهنا لحظة عن قضيتنا الأساس»، بحسب تعبيره.

ووجّه رسالته إلى الأسرى قائلاً: «أقولُ لأسرانا الأبطال ولعائلاتهم وعائلات شهدائنا الأكرمين الحرية قدرنا وموعدنا».

وثمّن عباس استجابة الشعب للإجراءات التي اتخذتها القيادة لمواجهة مخاطر وباء كورونا، مؤكداً أنهم سيواصلون العمل بكل طاقة من أجل راحة الشعب الفلسطيني وصحته.

من جهته، قال رئيس الدائرة الإعلامية في حركة «حماس» في منطقة الخارج، رأفت مُرة، إن الموقف الأميركي من ضم الضفة هو موقف غير قانوني وغير شرعي، ويتناقض مع القوانين والقرارات الدولية.

وعبّر مُرة عن رفض حركة حماس هذا الموقف الذي يؤكد الانحياز الأميركي لصالح الاحتلال الإسرائيلي، والذي يتجاهل مصالح وحقوق شعبنا التاريخية، كما يتجاهل طبيعة القضية الفلسطينية.

وأكّد أن الرد الفلسطيني القوي على الموقف الأميركي يكون من خلال توحيد الموقف الفلسطيني، وتـعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، ودعم نهج الصمود والمقاومة.

ويوم الأربعاء، قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في تصريح له إن قرار ضم الضفة الغربية قرار يعود لـ «إسرائيل»، الأمر الذي يوفر الغطاء السياسي الأميركي للاحتلال لتنفيذ عملية الضم.