كانت مفاجأة كبيرة، أن يطلّ الفنان مروان خوري في برنامج "يوميات" على قناة "اليوم-ألفا" مع الزميل جمال فياض. ففي الوقت الذي كان مروان خوري يتواجد في منزله، بسبب الحجر المفروض على كل الناس، كانت أخباره شبه غائبة عن مختلف وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي، أطل الموسيقار الشاب ليدلي بالكثير من التصريحات، ويخوض مع جمال فياض في نقاش عميق حول الموسيقى والأغنية العربية، وما آلت إليه الموسيقى اليوم. ولعلّ أبرز ما جاء في الحوار كان جواب مروان على سؤال "مفخخ" طرحه فياض، عندما قال له، كلما نجحت مع فنان أو فنانة تختلف معه وتحصل القطيعة، فأجاب مروان ضاحكاً، وقال أنا بصراحة كلما نجحت أخاف من تكرار التجربة، كي لا أغامر بالنجاح الأول، ولا أحد يضمن تكرار النجاح.

وعندما سأله فياض، أنت ملحن مطرب، ألا يغريك اللحن إذا كان جميلاً لتأخذه لنفسك بدل أن يغنيه غيرك؟ قال مروان: اللحن ليس بالضرورة أن يكون مناسباً لي، فلكل لحن شخصية مؤديه، ومع هذا أغني أحياناً هذه الأغاني في بعض المناسبات. ومثلاً الأغنية التي لحنتها للفنان صابر الرباعي "عزّ الحبايب"، لم تكن يوماً تناسب غير صوت صابر وإحساسه.

عندما سأله فياض عن موضوع الحقوق، قال خوري، حفاظي على حقوقي جعلني أخسر التعاون مع عدد من الشركات، التي تحاول من زمان أن تحتكر أعمال الملحن لتحرمه من حقوقه، لكن لحسن الحظ جمعية المؤلفين والملحنين في فرنسا، ترفض هذا الأمر حتى ولو تنازل الملحن عن حقه.

وعن النغمات السائدة اليوم في الأغنية، قال أن موسيقى الأغاني اليوم تعتمد التكنو، لكن عندما يقدم الملحن عملاً جميلاً، الجميع سيعترف له بنجاحه. وهو يعيد الموسيقى الى السكة الصحيحة.

وقد استقبل الزميل جمال فياض أيضاً من الشارقة في الإمارات العربية المتحدة الشاعرة الإماراتية الشابة ندى الشامسي، وهي التي اشتهرت بقصيدتها النبطية عن لبنان. وقالت ندى أن لها وأسرتها بيت في مدينة بحمدون، وهي اشتاقت للبنان وكتبت هذه الأبيات.

برنامج يوميات، يقدمه جمال فياض، طيلة شهر رمضان في الساعة ١٠،٣٠ بتوقيت الرياض وبيروت، وبخرجه جورج حداد، ويشرف عليه نيكولا صبّاغة.