أعلنت برلين قرارها بحظر كل نشاطات حزب الله اللبناني في ألمانيا، وتصنيفه «منظمة إرهابية».

وقال الناطق باسم وزير الداخلية الألماني، ستيف والتر، إنه «تم اتخاذ تدابير الشرطة في العديد من الولايات في نفس الوقت، منذ ساعات الصباح الأولى أمس».

ونفذّت السلطات الألمانية، مداهمات ضد «مشتبه بانتمائهم لحزب الله في البلاد»، بحسب ما نقلت وكالة رويترز عن الداخلية الألمانية.

وكان البرلمان الألماني قد أقر في كانون الأول الماضي، اقتراحاً يحث حكومة المستشارة أنجيلا ميركل على حظر جميع أنشطة «حزب الله» اللبناني على الأراضي الألمانية، بسبب ما وصفه بـ «أنشطته الإرهابية» خاصة في سوريا، مطالباً الحكومة بالتخلي عن سياسة الفصل بين جناحي الحزب، السياسي والعسكري.

وعلى الفور، رحّب رئيس الكنيست، ورئيس حزب أزرق أبيض، بني غانتس بالقرار الألماني، وقال «أبارك للحكومة الألمانية قرارها الهام الاعتراف بحزب الله بكل أجنحته كمنظمة ارهابية»، معتبراً أن «هذه خطوة جوهرية وهامة في الصراع العالمي ضد الإرهاب»، بحسب تعبيره.

بدوره، اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي، «إسرائيل كاتس»، القرار، «خطوة قيمة وجوهرية في الحرب العالمية على الإرهاب»، داعياً الدول الأخرى في أوروبا والاتحاد الأوروبي «للانضمام إلى هذه السياسة وتبنيها».

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن كاتس، قوله إنه تحدث وأجرى مشاورات مع نظيره الألماني حول الخطة والقرار.

كما علقت المملكة العربية السعودية، على قرار ألمانيا تصنيف «حزب الله» اللبناني «منظمة إرهابية»، حيث أعربت وزارة الخارجية السعودية، في بيان لها، عن ترحيب المملكة بإعلان جمهورية ألمانيا الاتحادية تصنيف «حزب الله» منظمة إرهابية، وحظر كافة أنشطته على أراضيها.

ونوهت الوزارة بأهمية هذه الخطوة في إطار جهود مكافحة الإرهاب إقليميا ودوليا، وجددت التأكيد على المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ موقف مماثل لحفظ الأمن والسلم الدوليين، وتجنيب المنطقة والعالم شرور العمليات الإرهابية المزعزعة للأمن والاستقرار.

وفي المقلب الاخر ادانت حركة حماس اضافة الى قوة وطنية في كل من لبنان وسوريا والعراق القرار الالماني واعتبرته انصياعاً أعمى للرغبة الاميركية والصهيونية في العالم.