تبنت داعش هجمات متفرقة في صلاح الدين وتكريت وسامراء وسقوط 9 شهداء في الهجوم على صلاح الدين، ويبدو أن التنظيم الارهابي التقط انفاسه بعد هزيمته الكاملة منذ سنة تقريباً وعاد ليشن هجمات ارهابية على القوات الامنية العراقية والحشد الشعبي العراقي.

هذا وأكد رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي أن «العملية الإرهابية ضد الحشد الشعبي تمثل محاولة يائسة لاستثمار حالة التناحر السياسي».

الكاظمي وفي بيان له، توجه للشعب العراقي وعوائل الشهداء معرباً عن تعازيه «باستشهاد هؤلاء الأبطال، فإننا نعاهدهم على ملاحقة زمر الإرهاب أينما فروا».

ودعا رئيس الحكومة العراقية القوى السياسية المختلفة بالتعاطي مع ملف تشكيل الحكومة «بعيداً عن روح الاستئثار والتحاصص التي ثبُت أنها لا تؤسس للاستقرار السياسي والأمني الناجز».

بدوره، أكد رئيس تيار الحكمة العراقي عمار الحكيم إن «الخرق الأمني هذا بحاجة لوقفة جادة، وقراءة حيثياته تتطلب استراتيجية أمنية تضمن القضاء على جيوب الإرهاب الداعشي»، مطالباً «إبعاد الملف الأمني عن أي تجاذبات سياسية من شأنها تعريضه إلى انتكاسة لا يحمد عقباها».

وأضاف الحكيم أنه «على الرغم من تلقينا بشائر دحر هذه العصابات الغادرة، إلا أن الحزن يتملك مشاعرنا لفقدان هذه الثلة الطيبة من الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في هذا الشهر الفضيل».

من جهته، استنكر رئيس كتلة بدر النيابية حسن شاكر الكعبي بشدة استهداف الحشد الشعبي والأجهزة الأمنية في مكيشيفة وسامراء، داعياً لشن عملية واسعة في صلاح الدين وباقي المناطق التي تعتبر حاضنة لجيوب داعش.

وأعلنت القوات المسلحة العراقية أن الحشد الشعبي والقوات البرية والجوية ما زالوا يلاحقون فلول داعش في صلاح الدين.

كما أفيد عن إحباط هجوم لداعش على قوات الحشد الشعبي في منطقة تل الذهب جنوب محافظة صلاح الدين.

وفي التفاصيل، ذكرت خلية الإعلام الأمني أنه «استشهد ستة مقاتلين بإطلاق نار مباشر من قبل عناصر عصابات داعش الإرهابية استهدف خلاله في ساعة متأخرة من ليل الجمعة، نقطة تابعة الى لواء 35 بالحشد الشعبي في منطقة مكيشيفة ضمن قاطع عمليات صلاح الدين، وأثناء توجه قوة من مقر اللواء ذاته لغرض التعزيز، انفجرت عبوة ناسفة على هذه القوة، مما أدى إلى استشهاد ثلاثة مقاتلين وجرح أربعة آخرين».

وأضافت «واستشهد مقاتل بإطلاق نار مباشر من قبل عناصر عصابات داعش الإرهابية استهدف خلاله قوة تابعة للواء 41 بالحشد الشعبي في قرية تل الذهب بناحية يثرب ضمن قاطع عمليات سامراء».