عادت أمس الكنائس بفتح أبوابها أمام المؤمنين، بعد تنفيذ قرار وزارة الداخلية على ان لا يتعدى عدد المصلين نسبة 30 في المئة من القدرة الإستيعابية في كل كنيسة، مع اعتماد مسافة آمنة بين المقاعد.

وعليه، فتحت الكنائس في كسروان - الفتوح أبوابها، واتخذت الإجراءات الوقائية اللازمة من فيروس كورونا، فتم تعقيم الكنائس قبل الاحتفال بالقداديس، وطلب المطارنة والكهنة من المصلين التزام وضع الكمامات وارتداء القفازات قدر المستطاع وعدم المصافحة. كما التزم المطارنة والكهنة المناولة باليد، وبتبادل السلام من دون اللمس.

كما ترأس راعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون، قداسا في كاتدرائية مار بطرس في حضور عدد من المؤمنين للمرة الأولى منذ قرار التعبئة العامة، ملتزمين الإرشادات الوقائية لجهة التباعد الجسدي ووضع الكمامات وتعقيم اليدين عند مدخل الكاتدرائية.

بعد الإنجيل المقدس، ألقى عون عظة عبر في مستهلها عن شكره للرب «الذي أعطانا النعمة لان نستقبل مجددا في كنائسنا المؤمنين مع احترام الوقاية اللازمة»، داعيا إلى «الصلاة برجاء الى الله لكي يعطينا القوة للانتصار على فيروس كورونا وإيجاد اللقاح اللازم له بأسرع وقت، ونعود جميعا الى حياتنا الطبيعية، وتعود كنائسنا لتعج بالمؤمنين».

ففي الشوف، قرعت الاجراس في منطقة الشوف إيذانا بعودة القداديس، تنفيذا للمرحلة الاولى من الخطة الخمسية التي وضعتها الحكومة للتخفيف من التعبئة العامة في شكل تدريجي لاحتواء تفشي وباء كورونا.

وفي كنيسة سيدة التلة في دير القمر، ترأس الاب جوزيف أبي عون القداس، في حضور 50 شخصا، مع اعتماد الوقاية والتباعد وتعقيم اليدين للداخلين الى حرم الكنيسة وعدم المنوالة بالفم.

في الجنوب

أحيا راعيا أبرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران ايلي الحداد والموارنة المطران مارون العمار، قداس الأحد، عملا بقرار التعبئة العامة. وجرت مراسم القداس وإقامة الصلاة في كاتدرائية مار الياس المارونية وكنيسة مار نيقولاوس للروم الكاثوليك، في حضور خجول من أبناء الرعيتين، التزموا خلالها الشروط الوقائية من مسافات التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات وتعقيم اليدين.

وشددت العظتان على ضرورة اتخاذ كل الاحتياطات للحد من خطر تفشي الوباء.

وكانت بلدية صيدا نفذت صباح امس حملة رش وتعقيم داخل الكنيستين وخارجها، استعدادا لإعادة فتحها واستقبال المؤمنين.

وفي مدينة النبطية، أقيم في كنيسة السيدة قداس الاحد، كما بقية الكنائس والاديرة في النبطية الفوقا، كفروة والكفور، وشدد كاهن رعية السيدة الخوري كامل إيليا على إلتزام الكنيسة بكل المعايير المفروضة لحماية المصلين من ناحية، والمجتمع من ناحية ثانية.

وفي قضاء مرجعيون، استأنفت كنائس بلدات قضاء مرجعيون الاحتفال بالذبيحة الإلهية بمشاركة 30 في المئة من المؤمنين، التزاما بالقرارات الجديدة الصادرة عن الحكومة.