أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، عن مقتل جندي إسرائيلي برشق حجارة في بلدة يعبد في شمال الضفة الغربية المحتلة خلال عملية للجيش في المنطقة.

وقال الجيش في بيان إن الجندي الرقيب عميت بن إيغال (21 عاماً) أصيب «برشق حجارة في رأسه أثناء نشاط عملاني للجيش» في بلدة يعبد غرب مدينة جنين، ما تسبب بقتله، والجندي الإسرائيلي، وهو من لواء «غولاني»، قتل بحجر أثناء حملة اعتقالات قرب جنين، فيما لم يتم اعتقال من ألقى الحجر بعد.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 12 شاباً مقدسياً في سلوان جنوب المسجد الأقصى في الضفة الغربية. وزعمت شرطة الاحتلال أن عملية الاعتقال جاءت على خلفية إطلاق الشبان المفرقعات وإلقاء الحجارة على دورياتها.

وعمد عناصر الاحتلال إلى عصب أعين المعتقلين خلال اقتيادهم إلى مراكز الشرطة.

وقال مركز معلومات «وادي حلوة سلوان» إن أفراداً من الشرطة المتخفية بالزي المدني «وحدة المستعربين» وأفراداً من الشرطة قاموا باعتقال 13 مقدسياً من الحارة الوسطى بالبلدة ، بينهم 4 قاصرين.

ونقلت وكالة «معاً» للأنباء عن محامي مركز معلومات «وادي حلوة للقاصرين»، محمد محمود، قوله إن المعتقلين تم تحويلهم الى مركز شرطة شارع صلاح الدين للتحقيق معهم بشبهة «إلقاء الحجارة والمفرقعات»، موضحاً أن «المعتقلين تعرضوا للضرب خلال اعتقالهم، ما أدى إلى إصابتهم برضوض وخدوش مختلفة».

واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الإثنين، مدينة نابلس، واعتقلت شابين فلسطينيين من المدينة. وكان أحد المعتقلين هو منسق الجبهة الشعبية «زاهر الششتري»، الذي يُعاني من عدة أمراضٍ مزمنة.

كما قامت جرافات الاحتلال بهدم منزل الأسير قسام البرغوثي في قرية كوبر قضاء رام الله، واقتحم عدد كبير من جنود الاحتلال البلدة أثناء محاصرة المنزل.

يُذكر أن قوات الاحتلال اقتحمت حي سلوان السبت الماضي، واعتقلت عدداً من الشبان.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة مداهماتها في الضفة الغربية، حيث شنّت فجر الثلاثاء الماضي حملة اعتقالات واسعة في مدينة القدس المحتلة، وجددت اقتحامها بلدة بيتونيا، غرب رام الله في الضفة الغربية، بعد أن كانت قد اقتحمتها قبل أيام واعتقلت عدداً من الشبّان الفلسطينيين.

وحطّم مستوطنون قبل أيام عدداً من المركبات، وأعطبوا إطارات مركبات، وخطّوا «شعارات عنصرية» في قريتي صرة وتل غرب نابلس.

يأتي التصعيد الإسرائيلي والاعتداءات الاستفزازية في وقت تتحدث حكومة الاحتلال عن الشروع بالتمهيد لعملية الضم، بعد إعلان الولايات المتّحدة عن استعدادها للاعتراف بضم تل أبيب مساحات واسعة من أراضي الضفّة الغربية المحتلة، بموجب البنود التي نصت عليها «صفقة القرن» المعلن عنها في كانون الثاني الماضي.