قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف: «لا يوجد حالياً أي مفاوضات مع الأميركيين».

وأضاف ظريف أن «الأميركيين أثبتوا أنه لا يمكن الثقة بمفاوضاتهم، وعليهم تغيير سلوكهم بدل اختلاق الذرائع».

ظريف أعلن  الإثنين عن استعداد بلاده لتبادل السجناء مع الولايات المتحدة، وذلك على هامش اجتماع لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان. وقال: «سبق أن أعلنت خلال العام 2018 في نيويورك، أن إيران مستعدة لتبادل السجناء الإيرانيين القابعين في سجون أميركا أو بضغوط أميركية في دول أخرى مع كل السجناء الأميركيين».

وأوضح ظريف أن «هذه كانت تصريحاتنا منذ ذلك الحين، لكن الأميركيين لم يردّوا عليها».

من جهته، طالب المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي واشنطن بإطلاق سراح الرهائن الإيرانيين، مشدّداً على «ضرورة تعامل الولايات المتحدة معهم بمسؤولية، وبالكف عن التصريحات العبثية».

وفي تغريدة له على تويتر قال موسوي إن «وزير خارجية بلاده وضع موضوع تبادل السجناء الشامل على الطاولة منذ عامين، ما يفنّد ادعاءات واشنطن حول تبادل السجناء».

من جهته، قال القائم بأعمال نائب وزير الداخلية الأميركي كين كوتشينيلي إن «الولايات المتحدة كانت تحاول إعادة مواطنين إيرانيين إلى بلدهم».

وقال كوتشينيلي المعروف بمواقفه المتشددة حيال الهجرة عبر تويتر مخاطباً ظريف: «لدينا 11 من مواطنيكم، وهم من الأجانب المتواجدين بصورة غير شرعية، ونحاول إعادتهم إلى بلدكم».

وتابع: «فجأة تقولون إنكم تريدون عودته... لمَ لا ترسلون طائرة مستأجرة ونعيدهم جميعاً مرة واحدة؟».

وكان المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، تحدث عن تبادل السجناء بين إيران وأميركا من دون شروط، وقال الأحد الماضي: «لدينا معلومات عن أن المواطنين الإيرانيين في أوضاع غير جيدة في السجون الأميركية»، محمّلاً الحكومة الأميركية مسؤولية حياتهم في سجونها.

وأضاف أن «الولايات المتحدة على علم بجاهزية إيران للتفاوض حول السجناء، ولا حاجة لوساطة في ذلك».

من جهة أخرى، صادق مجلس الشورى في إيران، أمس الثلاثاء، على إعطاء صفة «عاجل جداً» لمشروع قرار بشأن مواجهة إجراءات «إسرائيل» المضادة للسلام والأمن الإقليمي والدولي.

ويتضمن مشروع القرار التأكيد أن أرض فلسطين التاريخية للفلسطينيين الأصليين، سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين أو يهوداً.

ويشير «مشروع القرار» إلى قرار مجلس الشورى السابق الذي يلزم الحكومة الإيرانية بالتعاطي مع القدس الشريف كعاصمة أبدية موحدة لفلسطين.