على طريق الديار

من الظلم تحميل حاكم مصرف لبنان رياض سلامة مسؤولية ارتفاع سعر الدولار على الليرة، بهذا الشكل ومن الظلم تحميله وحده المسؤولية، في حين ان هنالك اكثر من 60 شخصية تداولت السلطة لاكثر من 30 سنة وسرقت من اموال الشعب اللبناني، وكيف لموظف ان يكون له اراض وعقارات واملاك وغيرها، وكيف لوزير ان يكون لديه اموال في سويسرا ومصارف وسرقات وقصور يسكن فيها، وكيف لنواب ان يجمعوا ثروة تزيد عن نصف مليار او مليار دولار، ثم ماذا عن عجز الكهرباء الذي وصل الى 40 مليار دولار ثم ماذا عن الهدر والفساد وكل الكلام عن الفساد ولم يتم محاكمة احد من الظلم القول ان الحاكم هو المسؤول وحده بل هو من قام بانقاذ الاقتصاد اللبناني لفترات طويلة لكن الخلافات السياسية وعدم اجراء الاصلاحات هي التي اوصلتنا الى هذه الحالة السائدة ومن المسؤولين هم الطبقة السياسية والحكام وموظفي الادارة والامن في البلاد في فترات الثلاثين سنة الماضية حيث تمت سرقت الاموال واوصلتنا الى الحالة الراهنة الحالية.