أكد المبعوث الأميركي الخاص بإيران بريان هوك، أنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب «مســتعدة لكل الخيــارات المشــروعة الممكنة لتمديد حظر الأسلحة إلى إيران، في حــال فشل مجلس الأمن الدولي في تمرير مـشروع القــرار».

هوك اعتبر في مقال له في صحيفة «وول ستريت جورنال»، أنّه يجب على مجلس الأمن رفض ما وصفه بـ«ابتزاز الرئيس الإيراني حسن روحاني»، مبرزاً أنّ الولايات المتحدة «ستواصل جهدها الدبلوماسي لتأمين الدعم المطلوب لتبني مشروع القرار الذي ينص على تمديد الحظر».

وفي لهجة تحذيرية، أشار هوك إلى أن «مصالح روسيا والصين تستوجب منهما التصويت بنعم على مشروع القرار، نظراً للمكاسب التي يمكن أن تحققاها من استقرار الشرق الأوسط، على نحو أكبر من بيع الأسلحة لإيران لاستخدامها في حروبها الطائفية».

كما تحدث المبعوث الأميركي الخاص بإيران، عن أنّه «إذا أحبط الفيتو الروسي أو الصيني الدبلوماسيّة الأميركية، فإننا نحتفظ بحق تجديد الحظر بوسائل أخرى»، مشيراً في هذا السياق إلى العقوبات.

من جهته، رد وزير الخارجيّة الإيراني محمد جواد ظريف، على تصريحات هوك، بالتأكيد على أنّ طهران «اعتادت على هذه الإدعاءات البلهاء».

ظريف شدّد على أن هوك «غير معنيّ بالحديث عن الاتفاق النوويّ»، مبرزاً أنّه «ليس هناك شيء جديد في حماقة المسؤولين الأميركيين».

وقال ظريف: «أولئك الذين قالوا تناولوا المواد المعقّمة لكي لا تصابوا بكورونا، ليس من المستبعد عنهم أن يقولوا بأنهم أعضاء في الاتفاقية التي خرجوا منها رسمياً»، موضحاً أنّ الاتفاقَ النوويّ «اتفاقٌ مُحكم، وسيفهم الأميركيون مستقبلاً أن الاجراءات التي اتخذوها ستضرّهم، لأن إيران حققت إنجازات في المجالِ النووي ولم يعرقل الاتفاق النووي تطورها أبداً».

من جهة أخرى، وباجراء مفاجئ، وجه الجيش الأمريكي رسالة تعزية إلى إيران في مقتل 19 عسكريا جراء حادثة تعرض البارجة الإيرانية «كنارك» للنيران الصديقة في خليج عمان.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، بيل أوربان: «نقدم خالص تعازينا إلى الشعب الإيراني في فقدان الأرواح المأساوي هذا»، لافتا إلى أن الحادثة جاءت في وقت تركز فيه دول المنطقة على محاربة فيروس كورونا المستجد، وذلك حسبوكالة»أسوشيتد برس».