أعلنت حكومة سلوفينيا انتهاء وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) رسميا في البلاد، بينما أعلنت ووهان الصينية عن فحصها ثلث مواطنيها للكشف عن الفيروس. يأتي ذلك بينما تترقب الولايات المتحدة أسوأ شتاء في التاريخ الحديث.

وأصبحت سلوفينيا أول دولة أوروبية تعلن خلوها من الفيروس، بعدما أكدت السلطات أقل من سبع إصابات جديدة يوميا بالفيروس على مدى الأسبوعين الماضيين.

وقالت الحكومة في بيان إن الوافدين إلى سلوفينيا الآن من دول الاتحاد الأوروبي لم يعودوا ملزمين بدخول الحجر الصحي سبعة أيام على الأقل كما كانت عليها الحال منذ مطلع نيسان الماضي.

وسجلت الدولة التي يبلغ عدد سكانها مليوني نسمة، والمتاخمة لكل من إيطاليا والنمسا والمجر وكرواتيا، 1464 إصابة بفيروس كورونا حتى الآن و103 وفيات.

وقالت الحكومة إنه سيظل يتعين على المواطنين اتباع قواعد أساسية لمنع الانتشار المحتمل للعدوى.

} اختبارات وعدوى }

يأتي ذلك بينما أعلنت مدينة ووهان الصينية أنها أجرت اختبارات لأكثر من ثلاثة ملايين من مواطنيها البالغ عددهم 11 مليونا للكشف عن فيروس كورونا المستجد، مع سعيها لفحص جميع السكان بعدما أثارت سلسلة من الحالات الجديدة مخاوف من موجة ثانية من العدوى.

وقالت المدينة -التي كانت مركز تفشي المرض- إنها تخطط لإجراء اختبارات الحمض النووي لجميع المواطنين في محاولة لتقييم الأعداد التي لم تظهر عليها أعراض المرض، وفقا لتقرير نشرته وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الرسمية.

وقال التقرير إن ووهان رصدت عدة حالات لم تظهر عليها أعراض المرض بشكل يومي مؤخرا، مشيرة إلى أن الحالات غير المصحوبة بأعراض هي لأشخاص تكون فيها نتيجة الاختبار إيجابية للمرض، لكن لا تظهر عليهم أي علامات خارجية له.

في هذه الأثناء، قالت لجنة الصحة الوطنية في الصين في بيان إن السلطات سجلت أربع حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا.

ويبلغ العدد الإجمالي للحالات في البر الرئيسي للصين 82933 إصابة، بينما ظلت محصلة الوفيات بدون تغيير عند 4633.

من جانبه، قال مسؤول في لجنة الصحة الوطنية إن خطر انتشار مرض «كوفيد 19» في الصين مجددا بسبب ما يطلق عليها حالات العدوى الوافدة، «تحت السيطرة».

} ناقوس الخطر }

وفي الوقت الذي يبدو فيه الوضع مستقرا وتحت السيطرة في الصين، يدق ناقوس الخطر من جديد في الولايات المتحدة.

وفي هذا الصدد قال المدير السابق لهيئة أبحاث وتطوير الطب الحيوي ريك برايت إن «البلاد لم تكن مستعدة بالشكل المطلوب للتصدي للجائحة».

وخلال تقديم شهادته في مجلس النواب، أضاف برايت الذي أقيل الشهر الماضي من منصبه في الهيئة التابعة لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية والمعنية بتطوير عقاقير لمكافحة فيروس كورونا، أن أشخاصا في الإدارة الأميركية تجاهلوا تحذيرات العلماء في بداية الأزمة.

وشدد على أن فصل الشتاء المقبل في الولايات المتحدة قد يكون الأسوأ في التاريخ الحديث، إذا لم تتصد السلطات لفيروس كورونا بالشكل المطلوب.

وقال برايت في إفادته «يتعين أن نقوم بما علينا بحرص والاسترشاد بأفضل العقول العلمية.. فرصتنا تتضاءل.. إذا أخفقنا في تحسين استجابتنا الآن، بناء على العلم، أخشى أن تتفاقم الجائحة وتستمر لفترة طويلة».

يأتي هذا في سياق جدل أوسع وانتقادات لإدارة الرئيس دونالد ترامب بسبب عدم اتخاذ ما يكفي من إجراءات مبكرة لمواجهة جائحة كورونا، سواء من حيث توفير الفحوص أو الوسائل الطبية الواقية.

} انفراج وأرقام }

وفي اليابان خرجت مناطق كثيرة من حالة الطوارئ لأول مرة منذ فرضها، في حين طلبت حاكمة طوكيو من سكان العاصمة الاستعداد للوضع «العادي الجديد» مع استمرار القيود في العاصمة ومدن كبرى.

ورفع رئيس الوزراء شينزو آبي حالة الطوارئ عن 39 منطقة تضم نحو 55% من سكان اليابان، لكنه قال إن الإجراءات ستظل مطبقة في طوكيو وأوساكا وفي 6 مناطق إدارية أخرى إلى حين احتواء فيروس كورونا بشكل واضح.

وفي سياق متعلق بآخر الأرقام، ارتفع عدد المصابين بالفيروس بحسب جامعة جونز هوبكنز الأميركية إلى 4 ملايين و444 ألف مصاب حول العالم. وتتصدر الولايات المتحدة أعداد المصابين بمليون و417 ألف مصاب.

وفي الساعات الماضية من، سجّلت روسيا 10598 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، ليصل العدد الإجمالي للحالات على مستوى البلاد إلى 262843.

وقالت قوة العمل المعنية بمكافحة كورونا إن 113 شخصا توفوا خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، ليصل العدد الرسمي للوفيات بسبب الفيروس إلى 2418.

وفي ألمانيا، أظهرت بيانات من معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في البلاد ارتفع بـ913 ليصل إلى 173152 إصابة.

كما أفادت البيانات بأن عدد الوفيات ارتفع بـ101 ليصل إلى 7824 وفاة.

عربيا، أعلنت وزارة الصحة العمانية عن 284 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات إلى 4625.

وفي السودان، سجّلت وزارة الصحة 146 إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاة واحدة، لترتفع الإصابات إلى 1964 إصابة والوفيات إلى 91 وفاة.

(المصدر : وكالات)